news-details

ترّقب لاعلان حلّ الكنيست الأربعاء وتأكيد تنظيم الانتخابات في آذار

* كيش أول نائب ليكودي يبدي دعمه لساعر بمواجهة نتنياهو * نائب من "العمل" يجمع التواقيع لتفويض ادلشطاين *

 

تبقى ثلاثة أيام على انتهاء التفويض الذي منحه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين للكنيست من أجل تشكيل حكومة في إسرائيل أو حل البرلمان، ومن ثم التوجه لجولة ثالثة من الانتخابات، وسط ترّقب في الأوساط السياسية لحل الكنيست في غضون أربعة أيام.

وقد أشارت وسائل اعلام اسرائيلية الى أن رئيس الحكومة الموقتة بنيامين نتنياهو أمر جميع وزراء حكومته والنواب المحسوبين على الائتلاف وكتلة اليمين إلغاء جميع رحلاتهم الى الخارج، حتى يعلن عن حلّ الكنيست وموعد الجولة الانتخابية المقبلة.

وذكرت المصادر الاسرائيلية أن الوزير أوفير أوكينيس ألغى رحلة مقررة الى الأرجنتين للمشاركة في حفل تنصيب رئيس البلاد، فيما ألغت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف رحلة الى باريس للمشاركة في مؤتمر حول اللاسلامية، كما ولن يشارك الوزير يوفال شطاينتس في مؤتمر المناخ.

وفي هذه الأيام التي تشهد توترًا كبيرًا، يتوقع مراقبون التصويت على حلّ الكنيست يوم الأربعاء، رغم اعلان رئيس لجنة الانتخابات القاضي حنان ملتسر عدم جهوزية الطواقم لتنظيم انتخابات من جديد. لكن، يبدو أنه لا مفرّ من الاعلان عن تنظيم الانتخابات في آذار المقبل، ويبدو أن الموعد الأرجح لتنظيمها سيكون في الثالث من آذار. 

في المقابل، أعلن عضو الكنيست يوآف كيش دعمه المطلق لجدعون ساعر على رئاسة حزب الليكود، وهو أول نائب من نواب الليكود الـ30 الذي يعلن على الملأ دعمه لجدعون ساعر، بمواجهة نتنياهو، بعد أن كان عدد من رؤساء البلديات قد أيدوه.

وأكد كيش، "قد نخسر حكم اليمين بسبب نتنياهو. والوحيد القادر على اخراجنا من هذا المأزق هو جدعون ساعر"، وعلل أقواله بأنها تحليل منطقي وواقعي "يوم الأربعاء على الأرجح أننا سنتوجه لانتخابات ثالثة خلال عام، أتمنى لو كان بالامكان حل هذه المعضلة بشكل مختلف. في المرة الماضية كان لكتلة اليمين 60 مقعدًا، اليوم نزلنا الى 55 مقعدٍ، وأخشى أن نبلغ مرحلة الاشتياق للمقاعد الـ55، وأن يستمر التدهور، سندفع ثمنًا باهظًا في معسكر اليمين".

وزعم كيش أنه لا علاقة بين خسارته رئاسة كتلة الليكود بالكنيست لميكي زوهار، الذي حظي بدعم نتنياهو وبين دعمه لساعر، بل وادعى أنه "لو اراد صار وزيرًا اليوم".

وكان قد تلقى ساعر في الأسبوع الماضي دعم مجموعة من رؤساء البلديات والمجالس المحلية المنتمين لحزب الليكود، بينهم  رئيس بلدية رمات غان النائب الأسبق كرمل شامه هكوهين، ورئيس بلدية عكا شمعون لنكري، ورئيس بلدية أوفاكيم ايتسيك دانينو. وانضم اليهم أمس الثلاثاء يوسي دجان - رئيس المجلس الاقليمي الاستيطاني "شومرون" (السامرة - مجمع استيطاني في شمال الضفة الغربية).

هذا وطرح عضو الكنيست عن حزب العمل، عومر بار ليف، ترشيح يولي ادلشطاين لتشكيل حكومة، وباشر بجمع تواقيع له، وفي حال نجح في الأيام المقبلة بجمع 61 توقيعًا سيلقي الرئيس ريفلين مهمة تشكيل الحكومة على عاتق رئيس الكنيست يولي ادلشطاين.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..