news

تقديرات إسرائيلية: حزب الله سيرد على الاغتيال في سورية

قالت تقديرات صادرة اليوم الخميس عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن حزب الله ما زال على جاهزية وإصرار للرد على اغتيال أحد عناصره في سورية في شهر تموز الماضي، بغارة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأن انفجار بيروت ساهم في تأخير رد حزب الله، ولكن الجاهزية لديه ما تزال قائمة، وفق تقديرات الاحتلال.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، إن "تقدير قيادة المنطقة الشمالية في الجيش استند الى تحليل مقاربة الامين العام لحزب الله، حسن نصر الله. في عشرات الخطابات في السنوات الاخيرة حاول نصر الله ترسيخ "معادلة الردع" امام اسرائيل، التي وضعت تنظيمه كمدافع عن لبنان". 
وحسب رواية الاحتلال، فإنه في ليلة الثلاثاء الأربعاء، اطلقت رصاصات من المنطقة اللبنانية على قوة لجيش الاحتلال، كانت في نشاط عملياتي على طول الشريط الحدودي، قرب كيبوتس منارة. وحسب إداء إسرائيل، "كان ذلك كمين قناصة. قناصة حزب الله الذين كانوا على بعد 200 متر عن الجدار لاحظوا حركة لقوة من الجيش الاسرائيلي. الجنود كانوا يتحركون في الظلام في الوقت الذي كان فيه الضباب يلف المكان. وقد كشفوا لفترة قصيرة فقط، والرصاصتان اللتان اطلقتا من لبنان اصابتا مكانا قريبا منهم، لكنها اخطأتهم".
وعلى أساس هذا الادعاء، شن جيش الاحتلال فجر الأربعاء غارات على لبنان، زاعما أن القصف طال مواقع لحزب الله، الأمر الذي لم يتطرق له الحزب.
ويقول هارئيل، "يجب الافتراض بأنه يمكن أن تحدث محاولات اخرى من جانب حزب الله. هذه الجهود تتم داخل منطقة محددة – قرب الحدود وضد قوات الجيش الاسرائيلي وليس اتجاه مدنيين اسرائيليين. ايضا حزب الله ليس معنيا الآن بإشعال نار كبيرة، رغم خطابه الصارم. اسرائيل في المقابل تريد ايضا مواصلة عملياتها في سوريا في اطار "المعركة بين حربين" وكذلك الحفاظ على ميزان ردع يميل لصالحها أمام حزب الله. وفي سيناريو متشائم عمليات الرد القادمة لحزب الله من شأنها أن تؤدي ايضا الى مصابين في الجانب الاسرائيلي، وحتى الانزلاق الى عدة "ايام قتال" وتبادل لاطلاق النار تحت مستوى الحرب، على طول الحدود مع لبنان" حسب تعبير هارئيل.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب