news-details

تقرير: الأسير العربيد تعرّض لتعذيب وحشي كاد يودي بحياته

تبين من تفاصيل تقرير جديد، نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الجمعة، أن الأسير سامر العربيد، الذي تنسب له أجهزة الاحتلال تنفيذه عملية تفجيرية، قد تعرض لتعذيب وحشي شديد، أدى الى كسور في القفص الصدري، وأصيب خلال التعذيب بنوبة قلبية، اضطرت مخابرات الاحتلال لنقله الى المستشفى في حال الخطر الشديد.

وينسب جهاز الشاباك للأسير العربيد، أنه ن خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأنه أعد وقام بتشغيل عبوة ناسفة، أسفرت عن مقتل مستوطنة. ويؤكد التقرير أن العربيد وصل الى معتقل الاحتلال في القدس المحتلة سالما معافى، وحسب التفاصيل فقد تعرّض لتعذيب وحشي، كادت يودي بحياته، وتم هذا التعذيب تم سحب تصريحات، يصفها الاحتلال بأنها "اعترافات". 

وقالت الصحيفة، إنه وفقا لوثيقة طبية وصلت لها، فإن العربيد الذي وصل الى المعتقل سالما معافى، تم نقل صباح اليوم التالي بحال الخطر الى المستشفى، ويعاني من كسور في الاضلاع وعلى جسده علامات تعذيب.

ووصفت الوثائق التدهور في وضع العربيد التي قادت الى عدم الاداء السليم للكلى وربطه بجهاز التنفس الاصطناعي. في الاسابيع الاخيرة بعد أن عاد لوعيه، عاد عناصر الشاباك وحققوا معه، وأمس تم نقله الى منشأة طبية تابعة لمصلحة السجون. 

وتم اعتقال العربيد في 25 ايلول، بعد شهر من العملية في عين بوبين (نبع داني)، في نفس اليوم ادخل الى مركز المسكوبية في القدس المحتلة، وهناك حقق معه عناصر الشاباك. الطبيب الذي فحص العربيد في 26 ايلول في الساعة 1:25 فجرا لم يبلغ عن شيء استثنائي. كتب بأن العربيد (44 سنة) "سليم بشكل عام" وأن وضعه العام "معقول" و"لا يوجد على جسده أي علامات ضرب". 

في نفس الصباح تم نقل الالأسير العربيد الى سجن عوفر، وهناك تم فحصه في الساعة 10:55 من قبل طبيب آخر. العربيد اشتكى من ألم في الحنجرة وعن ضعف عام. ولكن باستثناء ذلك لم يشر الطبيب الى أي شيء استثنائي. نفس الطبيب فحص العربيد في الساعة 18:21، وهذا الفحص ايضا لم يظهر أي اكتشاف استثنائي. بعد ذلك اعيد العربيد الى المسكوبية.

وجاء في الوثيقة التي قام بتعبئتها طبيب مصلحة السجون في اليوم التالي في الساعة 7:10، أن العربيد وصل اليه على كرسي متحرك، مع الاشتباه بنوبة قلبية. العربيد نقل في وضع خطير الى مستشفى هداسا العيساوية في القدس، وهناك وجدوا كسورا كثيرة في اضلاعه. في الوثيقة التي قام طبيب المستشفى بتعبئها في 28 ايلول كتب أنه وجد علامات ضرب كثيرة على ساقيه ورقبته وصدره.

وطلب مركز "الضمير" القانوني الذي يمثل العربيد فتح تحقيق دولي يفحص ظروف اصابته. وحسب محامو العربيد فقد تم ضربه اثناء الاعتقال وتم نقله الى التحقيق دون الالتقاء مع المحام.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..