news

حادثة تقشعر لها الأبدان: أربعة فتيان اغتصبوا طفلة في الـ11 من العمر وعمموا الفيديو على أصدقائهم

كشف أمس الاثنين عن حادثة اغتصاب فظيعة تقشعر لها الأبدان نفذها فتيان في الـ12-13 من العمر من مركز البلاد، بحق طفلة في الـ11 من العمر من نفس المدينة.

 

ويتضح من تفاصيل الحادثة أن أحد الفتيان المشتبهين كان يراسل الطفلة في محاولة لاستدراجها لممارسة الرذيلة معه بعد انتشار شريط فيديو قام أصدقاؤه بتصويره وهم يقومون باغتصاب الطفلة.
وكتب في مراسلته لها "اتصلت لك قبل دقيقة"، فترد عليه متسائلة "ماذا تريد"؟ فيعرض عليها الفتى ارسال صورة لعضوه الذكري. 
ويشتبه بأن الفتيان قاموا باستدراج الطفلة للقاء اجتماعي في مبنى مهجور بإحدى مدن السهل الساحلي حيث قاموا بتنفيذ أعمال مشينة بحقها وحتى اغتصابها، بل وأن أحد الفتيان قام بتصوير هذه الأعمال بشريط فيديو وتعميمه على اصحابه.
قامت الشرطة بالتحقيق مع الفتيان المشتبهين بالحادثة، ولكن بعد فترة أطلق سراحهم بسبب صغر سنهم، وعادوا الى مقاعد الدراسة. بينما لم تعد الطفلة الى المدرسة، بل تمت إحالتها الى مصحّ عقلي، حيث تم تشخيصها مصابة بصدمة وحالة شتات ذهني.
من جانبه أكد المحامي هيلل بباييف موكل عائلة الطفلة أنه تم ارغامها على القيام بهذه الأعمال المشينة تحت طائلة التهديد، "ل. طفلة في الـ11 من العمر أُجبرت على ممارسة الجنس أكثر من مرة. تم اغتصابها مرارًا بسبب الرعب الذي دبّته هذه المجموعة من الفتيان على الطفلة. في معظم الحالات أُجبرت الطفلة على ممارسة الجنس أو أعمال مشينة تحت تهديد بسكين على رقبتها".
واعتبر المحامي أنه لم يسبق أن واجه حالة فظيعة الى هذا الحد، حالة تقشعر لها الأبدان، كما قال. واعتبر أن الشرطة ووزارة التربية والتعليم هم المتهمين الأساسيين لأنهم لا يقومون بدعم العائلة والطفلة، بل يستهترون بالحادثة بسبب حالة العائلة الاقتصادية.
من جانبها قالت البلدية في المدينة المذكورة أن الحادثة وقعت قبل عدة أشهر وتم الكشف عنها عقب شكوى من ذوي الضحية، حيث ارتكب مجموعة من الفتيان أعمال مشينة بحق الطفلة. وباشرت حينها الشرطة بالتحقيق في الحادثة ونقلت الفتاة لعلاج أجهزة الرفاه الاجتماعي. 
وحتى الآن أوضحت النيابة العامة أنها لم تتخذ القرار بالنسبة لتقديم لوائح اتهام ضد الجناة.
 
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب