news

حتّى الديمقراطيين في معقل الاستعمار يدينون صفقة العار!

أثار إعلان ترامب عن "صفقة القرن" بحضور نتنياهو في البيت الأبيض موجة اعتراض واسعة في الحزب الديمقراطي الأمريكي ضمت أعضاء كونغريس ومرشحي رئاسة.

حيث صرّح مرشح الرئاسة السيانتور بيرني ساندرز رافَضًا إعلان ترامب:" أي خطة سلام  مقبولة يجب أن تلتزم بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة"

وأضاف: "يجب على أي خطة سلام مقبولة أن تنهي الاحتلال الاسرائيلي وتمكن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره في دولته المستقلة بجانب دولة إسرائيل."

وتابع:" صفقة ترامب المدعوة بخطة السلام، لا تكاد تقترب من ذلك، حتى أنّها ستقوم بتأجيج الصراع، إنّها خطة مرفوضة."

وقالت المرشحة الرئاسية السيناتور اليزابيث وارن: "صفقة ترامب مجرد "دمغة" على "الضم" ولا تطرح أي فرصة لقيام دولة فلسطينية حقيقية."

وأضافت:"اعلان خطة دون التفاوض مع الفلسطينيين ليس دبلوماسية بل هو عار. سأعارض أي ضم أحادي الجانب بأي شكل كان وسأعارض أي سياسة تدعم ذلك."

ووصف السيناتور كريس فان هولين، عضو بارز في الحزب الديمقراطي، خطة ترامب بأنها خطة "معادية لسلام" وانها مجرد إعطاء ضوء أخضر للضم غير الشرعي.

وقال السيناتور البارز كريس ميرفي أنّ "الضم الأحادي الجانب للأغوار والمستوطنات هو غير قانوني وفقا للقانون الأمريكي والدولي وسيؤخر مسيرة السلام لعقود طويلة".

وصرح عضو مجلس النواب مارك بوكان:" هذه الخطة تعني الضوء الأخضر لضم المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية، وتؤخر مسيرة السلام خطوات إلى الخلف".

ورفضت بدورها عضو مجلس النواب التقدمية براميلا جايبال وصف الاقتراح بأنه خطة سلام.

وقالت جايبال: "من العبث وصف صفقة ترامب بأنها خطة سلام عندما تُمنع الأصوات الفلسطينية من المناقشة، هذا الإعلان اليوم هو دليل إضافي على رغبة الرئيس ترامب في دعم سياسات نتنياهو العنصرية المتعلقة بحقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين."

 

ومن جانبها، قالت النائب إلهان عمر إن الاقتراح مخجل ومخادع، وقد كتبت على حسابها في تويتر "هذه ليست خطة سلام إنها عملية سرقة. إنها محو."

وأشارت عضوة مجلس النواب الفلسطينية الأمريكية رشيدة طليب إلى أن الصفقة صدرت في اليوم الذي وجهت إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهمة بالفساد، وأضافت هذه المكيدة السياسية لا تجعلنا أقرب إلى السلام أو العدالة بل هذه طريق اللا بداية.

وقد أنكر عضو مجلس النواب آندي ليفين الاقتراح الذي أعلنه ترامب قد يؤدي إلى حل الدولتين، بل "سيعرقل مسيرة السلام بين الشعبين".

وقالت عضوة مجلس النواب ديبي دينغل، إن الخطة تزيد من اشتعال القضايا في المنطقة وتفشل فشلًا ذريعًا في ضمان قيام دولة قابلة للحياة للفلسطينيين، وقد ينطوي ذلك على احتمال زيادة الصراع والاحتلال وليس محاولة جادة لطرح السلام في المنطقة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب