news-details

خلاف بين أمريكا وإسرائيل يؤخر الضم ويحبط قاعدة اليمين الاستيطاني

حذر السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان السلطات الإسرائيلية اليوم الأحد من مغبة "إعلان السيادة على أراض في الضفة الغربية دون موافقة واشنطن"، في معارضة لدعوات من أحزاب اليمين الاستيطاني داخل ائتلاف بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراء فوري في هذا الشأن.

وكان قد تعهد نتنياهو بعد اعلان صفقة القرن  فورأ في التسريع بضم التكتلات الاستيطانية في الضفة وغور الأردن الأمر الذي أثار حماسة واسعة بين قاعدة الناخبين من المتدينين اليمينيين قبل انتخابات يخوضها في الثاني من آذار أملا في الفوز بولاية خامسة.

لكنه اضطر إلى التراجع بعد أن أوضح البيت الأبيض جليا رغبته في إتمام عملية رسم الخرائط في إطار لجنة أمريكية إسرائيلية أولا وهي عملية قد تستغرق أسابيع أو أكثر.

وتدخل السفير الأمريكي إثر إطلاق وزير الدفاع نفتالي بينيت دعوات لإجراء تصويت فوري في مجلس الوزراء على السيادة في الضفة الغربية.

وكتب السفير الأمريكي اليوم الأحد على تويتر "على إسرائيل أن تستكمل عملية رسم الخرائط في إطار لجنة إسرائيلية أمريكية مشتركة. أي إجراء من جانب واحد قبل استكمال العملية من خلال اللجنة سيهدد الخطة والاعتراف الأمريكي".

وفي تصريحات منفصلة قال فريدمان إن رسالته مفادها "القليل من الصبر لمراجعة العملية وتنفيذها بالشكل الصحيح وهو أمر لا نعتقد أن طلبه مبالغ فيه".

وأضاف فريدمان في تصريحات أدلى بها في مركز القدس للشؤون العامة، وهو مركز بحثي، "مع ورود أنباء عن أن مجلس الوزراء كان على وشك الانطلاق في مسار قد يكون مخالفا لوجهة نظرنا عن العملية، فنحن نحيط الناس علما بموقفنا فحسب... لم يكن الأمر تهديدا".

 

وبناءً على ذلك قال نتنياهو لمجلس وزرائه اليوم الأحد "الاعتراف الأمريكي هو أهم شيء ولا نريد أن نجازف بذلك".

 

وقال فريدمان في المركز إن تلك العملية لن تستكمل على الأرجح قبل الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى في الثاني من آذار. لكنه لم يستبعد احتمال تنفيذ الأمر حتى إذا لم تسفر الانتخابات عن فائز واضح مثلما كان الوضع في تصويتين العام الماضي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..