news

روسيا تنفي تعاونها مع إسرائيل وأميركا "للجم إيران"

تزعم إسرائيل أن لقاء مستشاري الأمن القومي، الأميركي والروسي والإسرائيلي، الذي يعقد خلال الشهر الجاري في إسرائيل، هو مؤشر لتعاون ثلاثي يهدف الى لجم إيران في روسيا، وفق تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الجمعة، إلا أن روسيا نفت احتمالا كهذا، قبل بضعة أيام، على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف.

وقالت الصحيفة، في تقرير للمختص بالشؤون العربية في الصحيفة، إن "المصالح المشتركة بين اسرائيل وروسيا وأميركا في موضوع ايران هي التي اوجدت فكرة عقد قمة المستشارين للأمن القومي التي عقدت في الشهر الحالي في اسرائيل. وحسب التقديرات غير المؤكدة، روسيا تطمح الى اعتراف أميركا بنظام الاسد ورفع العقوبات عن سورية، وفي المقابل أن تعمل روسيا على سحب القوات الايرانية من سورية. هذا اللقاء الاستثنائي هذا لمجرد عقده في اسرائيل الذي فيه للمرة الاولى والذي بحث فيه مستشارو الامن القومي الثلاثة، مئير بن شباط وجون بولتون ونيكولاي بترشوف، التطورات الاقليمية كشركاء متساوين وليس حول مواضيع ثنائية" وفق تعبير الصحيفة.

وأضافت "هآرتس" استنادا للتقديرات الإسرائيلية، أن "هذه القمة حتى لو لم تثمر نتائج فورية، إلا أنها توضح لايران ودول المنطقة بأن محور روسيا- أميركا- اسرائيل هو العرض الجديد والرسمي الذي يمكنه تحديد خارطة الطريق الجديدة في الشرق الاوسط. ولكن التطلع الى لنتائج عسكرية وسياسية فورية يمكن أن يتبين كأمنية فقط. وزير خارجية روسيا اوضح بأن التوقع بأن روسيا يمكنها صد قوة ايران في سورية هو "غير منطقي"، حسبما جاء.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد قال في نهاية شهر الماضي أيار أثناء زيارة نظيره الإيراني لموسكو إن الدعوات الأميركية لكبح نفوذ إيران في سورية والشرق الأوسط على نطاق أشمل "غير واقعية". وحينما سئل عما جعل إدارة ترامب متفائلة بشأن الاحتمالات الآن، قال لافروف إن مشاركة روسيا في اجتماع من هذا النوع في إسرائيل خصم إيران اللدود أمر مهم.

وقال لافروف "حقيقة أن الروس يرون قيمة في هذه المحادثات، وأنهم على استعداد للقيام بذلك علنا​​، أعتقد أن هذا بحد ذاته مهم للغاية". وأردف قائلا "ولذا فإننا نأمل أن يأتوا إلى الاجتماع ببعض المقترحات الجديدة التي ستتيح لنا إحراز تقدم".

إلا أنه رغم التوقعات الإسرائيلية، التي تشارك فيها واشنطن، فقد أشارت الصحيفة، أن "روسيا لن تفي ايضا بوعدها بإبعاد القوات الايرانية الى ابعد من 80 كم عن حدود اسرائيل في هضبة الجولان. ومدى قدرتها على جعل ايران تنسحب الآن هو أمر مشكوك فيه. قبل نصف سنة تقريبا نشر براك ربيد في القناة 13 خبر يقول إن بترشوف قدم لزميله بن شباط وثيقة غير رسمية تشمل ضمن امور اخرى عرض روسي لانسحاب القوات الايرانية من سورية مقابل عدم فرض عقوبات على ايران. اسرائيل رفضت في حينه العرض والعقوبات الأميركية تم فرضها بالكامل. اذا قررت الولايات المتحدة تخفيف أو الغاء العقوبات فهي ستفعل ذلك مقابل مفاوضات جديدة مع ايران واتفاق جديد يحل محل الاتفاق النووي، ولن تكتفي بانسحاب ايران من سورية".

لافروف وزريف خلال لقاء جمع البلدين في موسكو بداية الشهر الماضي

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب