news-details
رياضة

 أكد مصدر قضائي فرنسي لرويترز أن ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الاوروبي لكرة القدم خضع لاستجواب من قبل الشرطة القضائية الفرنسية اليوم الثلاثاء حول منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022، وسط شبهات بأن الدوحة دفعت مئات الملايين من الدولارت رشاوي لمسؤولين في الاتحاد الدولي (فيفا) والاتحادات القارية والمحلية.

وكانت صحيفة لوموند وموقع التحقيقات الفرنسي ميديا بارت هما أول من أورد خبر القبض على النجم السابق للكرة الفرنسية واستجوابه.

ويحقق مدعون في شبهة وجود فساد ورشوة في عملية منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022، يأتي هذا بعد الكشف عن وثائق تظهر أن الاتحاد الدولي وقع عقدا سريا مع شبكة الجزيرة المملوكة من قطر، قبل 3 أيام من التصويت على منظم نهائيات 2022.

وقد تضمن العقد رسما قدره 100 مليون دولار يدفع في حساب معين لفيفا، إذا فازت قطر في استضافة مونديال 2022.

وزعمت "صنداي تايمز" أيضا أن بلاتر والأمين العام السابق للفيفا الفرنسي جيروم فالك وقعا العقد بعد أسبوع من التصويت لقطر، التي قدمت مبلغ 480 مليون دولار إضافية للفيفا بعد ذلك بثلاث سنوات.

وكان بلاتيني، نجم وقائد المنتخب الفرنسي السابق، قد تولى رئاسة الاتحاد الأوروبي (يويفا) في عام 2007 وظل في المنصب حتى عام 2015، عندما أوقف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم بقرار من لجنة القيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل قضية فساد.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس السابق للفيفا السويسري جوزيف بلاتر، أن منح قطر تنظيم مونديال 2022 تم بعد تدخل من جانب الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي لدى بلاتيني.

وقال بلاتر: "تم انتخاب قطر لتنظيم مونديال 2022 بعد تدخل سياسي من جانب رئيس الجمهورية ساركوزي الذي طلب من بلاتيني بأن يصوت مع المقربين منه لصالح قطر".

وأضاف بلاتر: "هذه الأصوات الأربعة رجحت كفة قطر في مواجهة الولايات المتحدة. وأدى هذا الموقف إلى هجوم من جانب الخاسرين على الفيفا وعلى شخصي أنا، إنجلترا الخاسرة أمام روسيا لتنظيم مونديال 2018، والولايات المتحدة أمام قطر".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب