news

سوريا: أمريكا تستعد لمسرحية هوليودية بطلها أبو بكر البغدادي

مسرحية هوليودية، فيها ستعلن أمريكا عن اعتقال أبو بكر البغدادي، زعيم أحدث تنظيم إرهابي. هذه تفاصيل تقارير روسية نشرت في الأيام الماضية نقلا عن مصادر استخباراتية، فيما قال يوم أمس دونالد ترامب في تصريحات صحفية "انتظروا إعلانا مثيرا خلال 24 ساعة عن خلافة الدولة الإسلامية".

تأتي هذه التقارير فيما تستعد قوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف كردي عربي مؤيد للتدخل الأمريكي في سوريا، بالإعلان عن استعادة السيطرة على كافة المناطق التي سيطر عليها داعش في شمال شرق سوريا. وتشير التقارير الميدانية أن القتال يشتد في الكيلومترات الأخيرة قبل الإعلان عن استعادة السيطرة على كافة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.

وقالت وكالات روسية نقلا عن مصدر لم تذكر اسمه إن "قيام القوات الأمريكية بتأخير مقصود لعملية إنهاء وجود مسلحي داعش في منطقة هجين بريف دير الزور حيث الجيب الداعشي الأخير في المنطقة، يندرج في سياق إتاحة المجال لتنفيذ مخطط يتضمن تصوير عمليات إنزال كومندوس أمريكية في مناطق انتشار داعش بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ليتم الإعلان بعدها عن اعتقال البغدادي خلال هذه العمليات ومن ثم إعلان هزيمة تنظيم داعش".

وإن صحت المعلومات الواردة من شرق الفرات، فستتم العملية كالعادة بتخطيط وإخراج المخابرات المركزية الأمريكية وأداء القوات الخاصة الأمريكية إلى جانب البغدادي وبعض مرافقيه، ولربما تستغرق زمنا مقاربا لتلك التي استغرقتها عملية الاغتيال لبن لادن، وعلى الأرجح، فستعثر المخابرات الأمريكية على كتاب أو مخطوطة ما تحاكي الرواية الأمريكية حول عملية بن لادن حين زعمت العثور على كتاب بيرل هاربر الجديدة الخاص بهجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 في رف مكتبته.

إلا أنه ومع انتهاء المعركة مع داعش، فإن أزمة الأكراد في سوريا ستعود بقوة على ضوء التهديدات التركية باجتياح الشمال السوري الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية يحجة تطهير "الإرهاب" في إشارة الى الأكراد. وتتزامن هذه المخاطر مع الإعلان الأمريكي عن الانسحاب من سوريا، الذي يتوقع أن ينتهي في شهر نيسان/إبريل المقبل.

وتريد تركيا إقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا، وتريد من خلال هذه المنطقة تطهير التواجد الكردي المسلّح فيها، فيما حذرت السلطات السورية من أن هذه الخطوة ستعتبر احتلالا تركيا لأراضيها. إلا أن خروج أمريكا من سوريا جعل من رهان الأكراد رهانا خاسرا على ضوء التهديدات التركية من جهة، ورفضهم باستمرار السماح للقوات الحكومية السورية دخول هذه المناطق.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب