الأخبار


في أعقاب موجة الاحتجاج التي خرج بها أبناء الطائفة الاثيوبية في البلاد، ضد العنف الشرطي خلال الأسبوع الماضي والتي تجددت يوم أمس، مع مرور أسبوع على مقتل الشاب سلومون تاكِه في خليج حيفا، بنيران شرطي بلباس مدني، في حي سكني، يتعهد القائم بأعمال المفتش العام للشرطة اليوم بمحاسبة المتظاهرين وتقديم لوائح اتهام ضدهم بحجة انتهاك القانون، واستغلال حق التظاهر لعيث الخراب والتسبب بأضرار للممتلكات العامة والخاصة، والاعتداء على رجال الشرطة كما يدعي.
واعتقل خلال الأسبوع المنصرم 136 متظاهرًا ومتظاهرة خرجوا للاحتجاج على عنف الشرطة ومقتل الشاب تاكِه.
في حفل تبادل القادة في لواء الشمال بالشرطة تطرق القائم بأعمال مفتش الشرطة العام العميد موطي كوهين، إلى احتجاجات أبناء الطائفة الاثيوبية في البلاد، ووصفها بغير المسبوقة في حجم العنف الذي تخللته. دون أن يذكر السبب الحقيقي للعنف، النابع من تصرفاته مجنديه.
وقال كوهين "من بين أعمال العنف غير المسبوقة التي شهدناها كان مسّ برموز السلطة وضرر بالممتلكات، ما أدى الى اصابة العديد من رجال الشرطة". وأردف كوهين أنه تم اعتقال العشرات "وسنستنفذ القانون بحقهم".
واعتبر القائم بأعمال الشرطة أن التحقيق مع الشرطي القاتل يتقدم ولكنه حاول تبرير تصرّف الشرطي بالادعاء أن "رجال الشرطة يضطرون للتصرف في ظروف متطرقة والتعامل مع حالات معقدة. واجبنا أن نذكر أن كل مواطن وكل شرطي بريء حتى تثبت ادانته".
ورغم أن ورغم أن أصدقاء وجيران القتيل يقولون إن الشرطي أطلق النار مباشرة على الشاب القتيل، تزعم تحقيقات الشرطة أن الضابط أطلق النار على الأرض وارتدت الطلقة النارية لتستقر في قلب الشاب الاثيوبي وترديه قتيلًا.
 

;