الأخبار


*باراك يطالب بمناصفة المقاعد مع حزب "العمل"

أعلن رئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك مساء أمس الاثنين، إنه مستعد أن يكون الثاني في قائمة تحالفية مع حزب "العمل"، وهو ما يعتبر كسر حاجز نحو إقامة تحالف بين حزبه الجديد "إسرائيل ديمقراطية"، وحزب "العمل"، إلا أن باراك يطالب، كما يبدو بأن تكون المقاعد مناصفة بين الحزبين، قبل الأخذ بعين الاعتبار احتمال انضمام تسيبي ليفني، وغيرها لتحالف كهذا.

ويعد تصريح باراك خطوة للوراء، خاصة وأنه أبرز نفسه كمن بقدرته تحقيق قوة برلمانية كبيرة، رغم أن أول استطلاع جرى بعد اعلان حزبه منحه 6 مقاعد، وهذا عدد قليل، لأنه حسب التجربة، فمن شأن هذه القوة أن تتراجع في ما لو قرر باراك خوض الانتخابات بقائمة مستقلة.

وستعقد يوم غد الأربعاء جلسة بين رئيس حزب العمل الجديد عمير بيرتس وباراك، بعد أن كان بيرتس قد التقى يوم الأحد رئيس تحالف "أزرق أبيض" بيني غانتس، وأمس الاثنين، مع الرئيس الجديد لحزب "ميرتس" نيتسان هوروفيتس، دون أن يرشح شيئا عن هذين اللقاءين.

كما من المتوقع أن يلتقي بيرتس هذا الأسبوع زعيمة حزب الحركة، تسيبي ليفني، التي صرحت اللية الماضية، بما يوحي نفيها للشرطة الذي ورد على لسانها، بأنها تشترط التحالف مع حزب "العمل" إذا ضم التحالف حزب إيهود باراك. وقالت في تصريحات لوسائل الإعلام، إن موقفها هو ما ينشر على لسانها مباشرة.

والحلقة المجهولة في هذا الحراك، حتى الآن، هو مدى قبول باراك التحالف مع ميرتس، كما أن هذا السؤال مطروح بشكل عكسي، إلا أن "ميرتس" يسعى للتحالف خوفا من عدم اجتيازه نسبة الحسم.

;