الأخبار


اعلنت هيئة البث الاسرائيلية العامة "كان" أنها ألغت التعاقد مع شرطة الانتاج "كودا" عقب فضيحة زرع بندقية في منزل الشاب المقدسي سامر سليمان في حي العيساوية بشهر تشرين الثاني 2018 لأجل تصوير حلقة من مسلسل الدوكو-ريالتي "لواء القدس" الذي بث على القناة، وبالتالي الافتراء على هذا المواطن المقدسي المسالم، ابن قرية العيساوية التي ضمتها اسرائيل الى مدينة القدس المحتلة.

وأكدت القناة أن مجلس الادارة ينظر بخطورة كبيرة لتسلسل الأحداث، وأن هذا التصرف "يناقد القيم الأساسية لهيئة البث. الحديث يدور عن تصرف منبوذ، يعارض بشدة المسؤولية الكبرى الملقاة على هيئة البث والعاملين فيها، وتتعارض مع الحاجة بحماية مصداقيتها. الحديث يدور عن خيانة ثقة الجمهور وثقة هيئة البث الاسرائيلية. لن تقبل هيئة البث ولا بأي شكل من الأشكال الكذب على الجمهور ومحاولة الايقاع وتجريم بمواطنين أبرياء". مشيرة الى ضرورة الالتزام بأخلاقيات المهنة والتعامل معها بمنتهى القدسية.

وأعلنت بالتالي القناة الغاء بث البرنامج وقطع تعاقدها مع شركة الانتاج، التي تنتج أيضًا برامج أخرى لمصلحة هيئة البث الاسرائيلية. وتعهدت الهيئة بالبحث عن طرق لزيادة الرقابة على الانتاجات الخارجية لمصلحة القناة.

يذكر أنه في أعقاب الفضيحة المدوية كانت القناة قد حذفت البرنامج من قناتها على اليوتيوب.

ونتيجة هذا القرار ستخسر شركة الانتاج مدخولات كبيرة، بحيث أنها كانت تنتج أكثر من برنامج لمصلحة هيئة البث، بينها برنامج "من الجانب الآخر" للاعلامي جاي زوهار بتكلفة تصل الى 5 ملايين شاقل، وبرنامج دوكو-ريالتي آخر لبث مستقبلي بتكلفة نحو 4 ملايين شاقل، وبينما كلف مسلسل "لواء القدس" نحو 6 ملايين شاقل.

وفي الحلقة التاسعة من مسلسل "لواء القدس" التوثيقي الذي يتابع نشاط شرطة الاحتلال في القدس، عثر جنود الاحتلال على البندقية من طراز "ام 16” في قبو المنزل، والذي يصفه أحد جنود الاحتلال بالمسلسل بأنه "نفق كان مفخرة لغزة"!

وعند متابعة عرض المسلسل تنبه جيران سليمان الى التفتيش الموثق الذي تم في منزل جارهم بالعيساوية، الذي بدوره عبّر عن مخاوفه من اعتباره "مجرمًا مخالفًا للقانون" أو "متعاون مع شرطة الاحتلال"، علمًا أن ابنه قد بات مكفوف بعد اصابته بطلق ناري مغلق بالمطاط من جندي بجيش الاحتلال قبل خمسة أعوام عندما كان في الـ11 من العمر.

;