الأخبار


يدعي باحث إسرائيلي أنه أرسل كائنات حية قادرة على تحمل البيئة الشاقة على سطح القمر، على متن المركبة الفضائية الاسرائيلية "بريشيت" التي تحطمت على سطح القمر قبل أشهر عدة. وفي حال صدق في أقواله فيكون بذلك هذا "الباحث الاسرائيلي" قد أصبح أول ملوّث لبيئة القمر.

وقال الباحث نوفا سبيباك لموقع "نيكستير" الاسرائيلي أنه لم يبلغ الجمعية الاسرائيلية للفضاء (SpaceIL) بأمر أنه وضع "دببة الماء" في أحد القطع التي شكلت جزءًا حيويًا من مبنى المركبة الفضائية الاسرائيلية التي كان يتوجب أن تحطّ على سطح القمر في نيسان المنصرم.

ويدعي الباحث أن الكائن الحي الميكروسكوبي المسمى بطيء الخطو (الاسم العلمي: Tardigrada) والذي يعرف باسم دب الماء، أو خنزير الطحلب، قد يكون أسس له مستوطنة صغيرة على سطح القمر بحلول اليوم.

وقال سبيباك من "مؤسسة مهمة السهم" Arch Mission Foundation قام مع آخرين بوضع دببة ماء في قرص يحوي عشرات ملايين من المواد العلمية حول الثقافة والحضارة والمعرفة البشرية، وساهم للجمعية الاسرائيلية التي لا تقصد الربح، بارسال أول مركبة فضائية اسرائيلية الى القمر. وقال إنه قرر بذاته أن يجري اختبارًا صغيرًا، بأنه أدمج بين طبقات القرص المذكور بعض العينات من دببة الماء الجافة، وهي كائنات حية ميكروسكوبية تصمد بأصعب الظروف البيئية من حر وبرد شديدين، والتي تستطيع الصمود على قيد الحياة بحالة من السبات طوال أعوام عدة، على أن يكون بالامكان بعدها احياءهم من جديد.

كما ادعى سبيباك أنه أرسل مع 24 شخصًا آخرين عيّنات من الحمض النووي الخاص بهم. وأعلن أنه قام بارسال دببة الماء دون علم القائمين على مشروع ارسال المركبة الفضائية الاسرائيلية الأولى.

وعقّبت الجمعية الاسرائيلية لأبحاث الفضاء بالقول إنهم لا يملكون طريقة للرد على هذه الادعاءات المنشورة، "ليس مفاجئًا أنه هناك من يحاول أن ينسب له نجاح مهمة براشيت. لن نتفاجأ اذا كان هناك من يدعي أنهم أرسلوا الدببة الطيبون الى القمر على متنها".

تصوير: براشيت Willow Gabriel, Goldstein Lab وناسا

 

;