الأخبار


تطور جامعة إسرائيلية طائرة مُسيّرة بما يمكنها من أن تطير في السماء وتسير على الأرض. والطائرة فلاينج ستار (إف ستار) مزودة بمراوح وعجلات تعمل بذات المحركات.

ويمكنها أن تطوي أرجلها لأعلى بمقدار 55 درجة بما يجعل قاعدتها أقصر ليتسنى لها المرور عبر ممرات ضيقة.

كما يمكنها أن تطير بسرعة 54 كيلومترا في الساعة، لكنها أبطأ على الأرض حيث تسير بسرعة تبلغ عشرة كيلومترات فقط في الساعة.

ويجري تطوير الطائرة المُسيرة في مختبر الروبوتات الطبية الحيوية في جامعة بن جوريون بالنقب.

وقال دافيد زروك، كبير المحاضرين في قسم الهندسة الميكانيكية بالجامعة، لرويترز "لدينا نظام يمكن أن يغير محور المراوح والعجلات".

وأضاف "بالتالي، ومن خلال تغيير المحور يمكننا تحويل الروبوت من آلة طائرة إلى آلة سيارة".

وقُدمت الطائرة المُسيّرة للجمهور في المؤتمر الدولي حول الروبوتات والتشغيل الآلي في مونتريال بكندا في 21 مايو أيار.

ويقول أكاديميون في الجامعة إن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها لتوصيل أغراض في الزراعة وفي أعمال الصيانة والتنظيف وفي التصوير والترفيه.

وتقول الجامعة إن قدرتها على الوصول إلى مناطق يصعب الوصول إليها يجعل من الممكن أيضا استخدامها في عمليات البحث والإنقاذ. ولا تسعى الجامعة حاليا لاستخدامها في المجال العسكري.

ويقول طالب هندسة ميكانيكية في الجامعة يدعى نير ميئري "نعتزم في الوقت الراهن تحسينها لجعل النسخ القادمة منها أخف، وقادرة على الطيران لمسافة أطول، وأكثر ذكاء لتستطيع أن تطير ذاتيا وتؤدي المهام من تلقاء نفسها".

 

;