الأخبار


انتقادات لغانتس من أوساط سياسية، بعدما كشف استعداده للتناوب على رئاسة الحكومة مع نتنياهو

كشف رئيس قائمة "كحول لافان" الجنرال احتياط بيني غانتس، عن حقيقة موقفه، باستعداده للشراكة السياسية مع حزب الليكود ورئيسه بنيامين نتنياهو، من خلال حكومة واسعة، يتناوب على رئاستها غانتس ونتنياهو. ما جعل غانتس عرضة لانتقادات من أوساط سياسية عديدة.

 

وفي محاولة للتستر على موقفه، زعم غانتس أن شرطه هو أن يتولى أولًا رئاسة الحكومة، الى حين انتهاء الإجراءات القضائية ضد نتنياهو في ملفات الفساد التي تطارده. وقال غانتس في مقابلة مع موقع "واينت"، أمس الأحد، انه يوافق على التناوب مع نتنياهو شريطة أن يشغل منصب رئيس الوزراء أولًا. "اذا كان نتنياهو يعرض التناوب، وكنت سأحصل على التناوب أولًا فهناك مجال للحوار". 
في المقابل هرع مقربو غانتس في قائمة "كحول لافان" التي يتزعمها لتبرير هذا الموقف، بالقول إنه بالتالي سيكون أمام نتنياهو سنتين لمواجهة الشبهات التي يلاحق فيها بتهم الفساد، حتى تتوضح الصورة بخصوص مصيره السياسي. وغرّد غانتس في محاولة لتوضيح الموقف متراجعًا عن تصريحه الجدليّ قبل ذلك، فكتب: "كحول لافان ستشكل الحكومة المقبل داعية للوحدة دون نتنياهو"!
من جانبه هاجم ايهود باراك، أحد قادة تحالف "المعسكر الديمقراطي" هذه التصريحات بقوله "انها ليست زلة لسان. بل هي المرض المزمن في معسكر الوسط - اليسار". وقال إنه يجب اسقاط نتنياهو بكل ثمن وعدم انقاذه، داعيًا للتجند لأجل تحقيق الانقلاب بالسياسة الاسرائيلية.
وكان باراك نفسه قد شغل منصب وزير الأمن في حكومة نتنياهو الثانية عام 2009. بل هو الذي يعتبر من فتح الباب أمام سنوات حكم نتنياهو الطويلة، ويًعتبر من دمّر معسكر اليسار - الوسط في اسرائيل بلهاثه وراء الكرسي الوزاري. ولأجل هذا الهدف عمل باراك على انشقاق في حزب "العمل" الذي كان يرأسه، من أجل ضمان أغلبية لحكومة نتنياهو، بعد أن قررت غالبية الكتلة الانسحاب من الائتلاف الحكومي، في مطلع العام 2011.
أما حزب العمل فقد هاجم غانتس بالتأكيد أن أقواله تثبت أنهم "بدأوا بمسيرة الزحف نحو حكومة نتنياهو"، وأضافوا "واضح أن كحول لافان تنازلوا عن فكرة الانتصار بالمعركة الانتخابية". إلا أن انتقاد حزب "العمل" تشوبه السخافة، لكون رئيس الحزب عمير بيرتس، رفض الالتزام بعدم الانضمام الى حكومة نتنياهو المقبلة.
تصوير: مكتب الاعلام الحكومي الاسرائيلي
;