الأخبار


وجّه اليوم الثلاثاء رئيسا بلديتي تل أبيب وايلات انتقاداتهما للمخطط الهادف لاغلاق مطار دوف في شمال تل أبيب، محذّرين من الضرر الذي سيطال مدينة ايلات عقب هذا القرار. وتحت عنوان "نتنياهو لا تفصل أنبوب الاكسجين عن ايلات"، دعوا للتنازل عن هذا المشروع.

وأشار رئيس بلدية تل أبيب – يافا رون خولدائي الى أنه في كل سنة تتم 70 ألف رحلة جوية بين مطار دوف ومطار ايلات، معتبرًا أن مطار دوف يشكل منفذًا اقتصاديًا مهمًا من مركز البلاد الى أقصى جنوبها. كما أنه يتيح للمرضى من الجنوب الوصول الى مركز البلاد لتلقي العلاج، موضحًا أنه يجب ألا يغلق مطار دوف في الأول من تموز/ يوليو المقبل كما هو مخطط.

وأعلن رئيس بلدية ايلات مئير يتسحاق في مؤتمر صحافي مشترك عن انسحابه من عضوية حزب الليكود الحاكم الذي يقف وراء المخطط، معتبرًا أن "الطائرات هي كالحافلات مع أجنحة بالنسبة لسكان ايلات. في كل يوم يستخدم نحو 150 مريضًا مطار دوف لأجل الحصول على خدمات صحية. ما معناه أن 80 ألف مواطن في السنة يستخدمون المطار في شمال تل أبيب – يافا".

وتسعى الحكومة الى ارجاع مطار دوف الى مالكيه القانونيين وأقرت الحكومة اغلاقه وتعمل على سن قانون بهذا الشأن في الكنيست، معتبرة أنه ملك خاص وأن أصحابه اشتروا الأراضي في الأربعينيات بأموالهم الخاصة. بينما يخطط أصحاب الأرض المقام عليها المطار الى انشاء نحو 16 ألف وحدة سكنية، منها 7 آلاف مخصصة للسكن العام بحسب اتفاق مع الدولة.

وقال خولدائي في المؤتمر الصحافي “ربما كان يتوجب عليّ أن أرحب باغلاق مطار دوف، لأن هذا يمنحنا فرصة لتخطيط الحيّز قرب البحر وتشييد آلاف الوحدات السكنية، ولكني أتطلع من منظور استراتيجي قومي، ومطار دوف يلعب دورًا مركزيًا اذ يشكل بوابة مواطني ايلات على تل أبيب”. وأشار الى مخطط بلدية تل أبيب لتصغير حجم المطار مقابل بناء 4,600 وحدة سكنية في الموقع بهدف الحفاظ على نشاط هذا المطار. ولفت الى مطارات شبيهة داخل المدن المركزية في اوروبا منها مطار التيمز في قلب لندن الذي يخدم نحو 4,5 مليون مسافر سنيوًا.
وتوّجه خولدائي للحكومة مطالبًا منها التراجع عن خطتها وفحص بدائل قبل اغلاق المطار بشكل مطلق، منها بناء مطار بحري.

في المقابل حذر رئيس شبكة فنادق "فتال" دافيد فتال، من التداعيات الخطيرة على قطاع الفندقة والسياحة الداخلية، مؤكدًا أنه لم يُبن أي فندق جديد في ايلات منذ 20 عامًا، وأوضح أن 90% من السياحة في ايلات هي سياحة داخلية.

تصوير: رويترز
 

;