الأخبار


اعترف مفاعل ديمونة النووي لأول مرّة، أنه شهد في فترات لم يذكرها، عدة حوادث، نجم عنها تسرب اشعاعات نووية خطيرة. وجاء هذا الاعتراف بوثيقة قدمتها إدارة المفاعل للمحكمة، ردا على دعوى رفعها أحد العاملين الذي يعاني من مرض السرطان، ويرى أن سبب مرضه هو عمله في المفاعل.

وقد كشفت أمر الوثيقة، الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الثلاثاء. وهي تأتي في سياق مداولات محكمة بشأن دعوى رفعها العامل السابق في المفاعل فيردي طويل، الذي فوجئ بالوثيقة. في حين تبين أن لجنة مختصين في المفاعل، ويرأسها قاضي محكمة مركزية، رفضت الاعتراف بأن مرض طويل ناجم عن عمله في المفاعل.

وحسب ما جاء، فإن إدارة المفاعل، اكتفت بالقول إن المفاعل تعرّض لحوادث سابقة، وتسربت جراءها اشعاعات نووية.

يشار إلى أن مفاعل ديمونة الذي أقيم في العام 1959، بدعم فرنسي كلي، مقابل مشاركة إسرائيل في العدوان الثلاثي على مصر، في العام 1956، بدأ في العمل فعليا في سنوات الستين الأولى من القرن الماضي.

ويشدد خبراء منذ سنوات طويلة، أنه تقريبا كل المفاعلات النووية من أبناء جيله، في العالم أغلقت. لأن قِدم السنين يؤدي الى تشققات في المباني، ما يتيح تسربات خطيرة. إلا أن كل الحكومات الإسرائيلية ترفض الالتفات الى هذه التحذيرات الخطيرة، وتستمر في عمل المفاعل الذي حسب منشورات أجنبية أنتج رؤوسا حربية نووية بالعشرات.

;