الأخبار


 قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الأربعاء إن بلادها ستبقي على عدد الموظفين بسفارتها وقنصليتها في العراق ثابتا في الوقت الحالي، وذلك بعدما أمرت واشنطن برحيل موظفي الحكومة غير الأساسيين من العراق.

واتخذت الولايات المتحدة هذه الخطوة بعد التعبير مرارا عن القلق إزاء تهديدات من قوات مدعومة من إيران.

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية أن سفارة بلادها في بغداد تعمل وبكامل موظفيها.

وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية في وقت سابق اليوم الأربعاء تعليق عمليات التدريب التي تجريها القوات المسلحة الألمانية في العراق بسبب تصاعد التوتر في المنطقة. وأكد أن الوضع في العراق قابل للتغيير في أي يوم لذلك فان احتمال استئناف التدريبات ممكن.

 

وأضاف أنه ليس لدى ألمانيا مؤشرات على هجمات محتملة بدعم من إيران. وقال إن برامج التدريب قد تستأنف خلال الأيام المقبلة.

 

وكانت قد طالبت السفارة الامريكية في العراق الاربعاء من مواطنيها وموظفيها في العراق باتخاذ الاجراءات خلال الفترة الحالية. ومنها مغادرة العراق عن طريق النقل التجاري بأقرب وقت ممكن وتجنب المنشآت الأمريكية في العراقة ومتابعة وسائل الاعلام، وأخذ الحيطة ومراجعة نصائح السفر الى العراق وزيارة موقع الانترنت الخاص بالسفارة بشكل مستديم لمعاينة المناطق المعرضة للخطر.
وكان الجيش الأمريكي أعلن أمس الثلاثاء أنه وضع القوات الأمريكية في العراق في حالة تأهب نظرا لتهديدات محتملة من قبل قوات مدعومة من إيران في المنطقة"، معلنا أنه "يراقب تهديدات مؤكدة، قد تكون وشيكة بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق.

 

الخارجية العراقية: الوضع الأمني مستفر!
أكدت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، استقرار الوضع الأمني في العراق، مشيرةً إلى أنها تنسق مع جميع الأطراف وتلتزم خطاب الحوار وإمكانية البناء على فرص التوازن.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "وزارة الخارجية العراقية تنسق مع الأطراف كافة، وتلتزم خطاب الحوار وامكانية البناء على فرص التوازن في ضوء حاجة المنطقة لذلك".

وأضاف الصحاف، أن "الوضع الأمني في (العراق) مستقر للغاية، والعراق بلد يحترم شركاءه وأصدقاءه ويتبادل معهم المصالح المشتركة، ويؤكد على سيادته وحماية مصالحه في نفس الوقت".

وصعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط بإنهاء إعفاء بعض الدول من العقوبات لشراء النفط الإيراني في إطار سعيها لدحر توسيع النفوذ الإيراني الإقليمي.

وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الثلاثاء إن المؤشرات التي تصل إليه من المحادثات مع الولايات المتحدة وإيران تفيد بأن "الأمور ستنتهي على خير".

جدير بالذكر أن واشنطن أرسلت قوات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط بما في ذلك حاملة طائرات وقاذفات "بي - 52" وصواريخ باتريوت في استعراض للقوة في مواجهة ما قال مسؤولون أمريكيون إنه تهديد للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

;