news-details
عربي وعالمي

جنرال بريطاني في التحالف الدولي يدحض المزاعم الامريكية بشأن الخطر الإيراني في سوريا والعراق

* "الغارديان": "صقور" إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تستخدم معلومات استخباراتية غير دقيقة ذريعة لشن حرب على إيران * مسؤولون عراقيون: بومبيو نقل لبغداد تحذيرا صارما بشأن "الحشد الشعبي" * التلفزيون الإيراني: طهران بدأت عمليا زيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب * في رسالة لمجلس الأمن السعودية تحمّل إيران وأنصار الله مسؤولية الهجوم على المنشآت النفطية *

 في تناقض واضح مع الموقف الأمريكي، نفى أرفع ضابط بريطاني في قوات التحالف الدولي ما جاء مؤخرا على لسان كبار المسؤولين في واشنطن حول تزايد خطر إيران في سوريا والعراق.

وعلى خلفية سلسلة إجراءات عسكرية اتخذتها الولايات المتحدة في المنطقة ردا على "زيادة المخاطر الإيرانية" المزعومة، قال نائب قائد عملية "العزم الصلب"، الجنرال البريطاني كريستوفر جيكا، خلال إحاطة قدمها الليلة قبل الماضية من بغداد للبنتاغون عبر مؤتمر إلكتروني: "لا، لا يوجد أي تزايد للمخاطر من قبل القوات المدعومة إيرانيا في العراق وسوريا. نحن على دراية بشأنهم، ونتابعهم إلى جانب طيف واسع من الآخرين، لأن هذه هي الظروف التي تحيط بنا".

وشدد جيكا على أنه لا يشعر بأي قلق من تلك المخاطر المزعومة، موضحا أنه لم يتم تسجيل أي تغيير في سلوك قوات "الحشد الشعبي" العراقي منذ بدء التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانبها، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانا نفت فيه صحة تصريحات الجنرال البريطاني، مشيرة إلى أن ما جاء على لسانه يخالف المعلومات الاستخباراتية المتوفرة للولايات المتحدة وحلفائها حول خطر القوات المدعومة إيرانيا في المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية رفع مستوى التأهب لقوات التحالف الدولي الموجودة في سوريا والعراق ردا على تلك "المخاطر".

ورأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن هذا البيان بمثابة اتهام للجنرال البريطاني بأنه لا يعرف شيئا عن وضع قواته، مؤكدة أن تصريحات جيكا تزيد المخاوف من أن يستخدم "صقور" إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معلومات استخباراتية غير دقيقة ذريعة لشن حرب على إيران.

 

مسؤولون عراقيون: بومبيو نقل لبغداد تحذيرا صارما بشأن "الحشد الشعبي"

أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان بأن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو نقل إلى بغداد مؤخرا تحذيرا بعد أن رصدت واشنطن نشر الفصائل العراقية المدعومة إيرانيا صواريخ قرب قواعدها العسكرية.

وذكر المسؤولان في حديث لوكالة "رويترز"، حسب تقرير نشرته أمس الأربعاء، أن بومبيو طالب حكومة بغداد بكبح جماح فصائل "الحشد الشعبي" المدعومة إيرانيا التي تعزز نفوذها في البلاد وتشكل جزءا من الأجهزة الأمنية للدولة، وهدد بأنه، إذا لم تتمكن الحكومة من تحقيق ذلك فإن الولايات المتحدة سترد بالقوة.

وقال المصدر العسكري العراقي رفيع المستوى والمطلع على تفاصيل زيارة بومبيو إلى بغداد: "رسالة الأمريكيين كانت واضحة تماما، ومفادها أنهم يريدون ضمانات أن يوقف العراق تلك الجماعات التي تهدد المصالح الأمريكية. وقالوا إن الولايات المتحدة إذا واجهت أي اعتداء في الأراضي العراقية فإنها ستتخذ إجراءات للدفاع عن نفسها دون تنسيق مع بغداد".

وأوضح المصدر الأمني العراقي الثاني أن اتصالات تنصتت عليها واشنطن كشفت إعادة انتشار بعض الفصائل المذكورة في "مواقع مشبوهة"، ورأت الولايات المتحدة في ذلك استفزازا.

وذكر المسؤول أن المفاوضات الأمريكية العراقية تناولت انتشار قوات "الحشد الشعبي" العراقي عند الحدود مع سوريا، قرب منطقة نفوذ قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حذرت السلطات العراقية من أن أي خطر على قواتها من قبل تلك الفصائل ستتعامل معه القوات الأمريكية مباشرة بالقوة.

 

التلفزيون الإيراني: طهران بدأت عمليا زيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب

قال التلفزيون الإيراني نقلا عن مصدر مطلع في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أمس الأربعاء إن طهران بدأت عمليا زيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب والاحتفاظ بذخائرها من الماء الثقيل.

وأكد التلفزيون الرسمي أن هذه الخطوة اتخذتها إيران في إطار القرارات الجديدة لتخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي.

وصرح مصدر مطلع في منظمة الطاقة الذرية بأنه تم البدء بتنفيذ الإجراءات المرتبطة بوقف بعض التزامات إيران ضمن الاتفاق النووي.

وأفاد بأنه بناء على أوامر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تم وقف البرامج المتعلقة بمراعاة سقف إنتاج اليورانيوم المخصب وکذلك إنتاج الماء الثقيل بشكل غير محدود في منشآت آراك، المنصوص على تنفيذهما في مهلة الـ60 يوما المعنية بالخطوة الأولي، مشددا على أنه من البرامج التي تتبعها طهران بشكل جاد وحقيقي.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن برامج ستعلن قريبا لتفقد ممثلي وسائل الإعلام لمنشآت "نطنز" و"آراك" خلال الأيام المقبلة حتى يطلع الرأي العام على الإجراءات التي تم تنفيذها.

وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني في الثامن من أيار الجاري أن إيران ستوقف بيع فائض مخزونها من اليورانيوم المخصب والماء الثقيل.

وأمهل روحاني الدول المتبقية في الاتفاق 60 يوما للوفاء بالتزاماتها المصرفية والنفطية لإيران، وإلا فستتخذ إجراءات إضافية تشمل رفع مستوى تخصيب اليورانيوم، واستئناف تطوير مفاعل آراك للماء الثقيل.

 

في رسالة لمجلس الأمن السعودية تحمّل إيران وأنصار الله مسؤولية الهجوم على المنشآت النفطية

حملت السعودية في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن وسلمها مندوبها الدائم عبدالله المعلمي، المسؤولية الكاملة لإيران وأنصار الله عن الهجوم الذي نفذ امس الأول الثلاثاء على منشآت نفطية بالمملكة.

وجاء في الرسالة التي نقلها قناة "العربية" السعودية أن الحوثيين استخدموا سبع طائرات دون طيار في الهجوم.

كما وجه أيضا كل من السفيرين السعودي والإماراتي رسالة أخرى مشتركة إلى المجلس والأمين العام أنطونيو غوتيريش حول الهجوم والتخريب الذي وقع الأحد الماضي ضد 4 سفن في المياه الدولية قبالة المياه الإقليمية وسواحل الإمارات.

وقالت الإمارات والسعودية في الشكوى، إن الهجمات هددت أمن حركة التجارة الدولية والملاحة البحرية، وحياة الطواقم على متن السفن، وزادت خطر حدوث كارثة بيئية.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أعلنت أن 4 سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح الأحد الماضي لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة، وفي المياه الاقتصادية لدولة الامارات.

وذكرت أن الأضرار، التي لحقت بالسفن ليست جسيمة، ولم تقع أي إصابات بشرية، كما لم يحدث أي تسريب نفطي أو تأثير بيئي لما حدث.

طائرة B52 الحربيّة الامريكيّة في المنطقة - تصوير رويترز
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..