الأخبار


قال مسؤولون إيرانيون لرويترز إن طهران تعتزم طلب توسط اليابان بين طهران وواشنطن لتخفيف العقوبات النفطية المفروضة من الولايات المتحدة.

تأتي تلك التصريحات قبيل زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى إيران.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز "بإمكان اليابان المساهمة في تخفيف التوتر الجاري بين إيران وأمريكا، كبادرة حسن نية، يجب على أمريكا إما رفع العقوبات النفطية غير العادلة أو تمديد الإعفاءات أو تعليقها (العقوبات)".

وقال مسؤول آخر "السيد آبي يمكن أن يكون وسيطا مهما لتيسير ذلك".

ولم تكشف رويترز عن هويتة المسؤولين.

وكانت قد اقترحت كل من قطر والعراق التوسط بين واشنطن وطهران في حل الخلافات بينهما والعمل لتخفيف وقع العقوبات الاقتصادية على طهران.

في المقابل أعرب رئيس وزراء اليابان آبي عن رغبته في اجراء محادثات منصفة وحميمة مع المسؤولين الايرانيين بهدف ارساء الامن والاستقرار في غرب آسيا. مؤكدًا عند اعتلائه الطائرة المتوجهة إلى طهران اليوم الأربعاء، إن هواجس قائمة حول زيادة التوتر في الشرق الاوسط فيما تجتذب الاوضاع اهتمامات المجتمع الدولي من اجل ارساء السلام والاستقرار في المنطقة. 

وتستمر أول زيارة لرئيس وزراء ياباني الى ايران منذ العام 1978، ليومين، على أن يلتقي خلالها المرشد الأعلى الايراني علي خامنائي والرئيس الايراني حسن روحاني.

روحاني يقلل من شأن العقوبات

في شأن متصل، قلل روحاني من شأن العقوبات ووطأتها على الاقتصاد الايراني، معتبرًا أن تأثيراتها سرعان ما ستزول.

وقال روحاني إن "ايران لم تخرق التزاماتها في اطار الاتفاق النووي"، لافتًا الى أن الولايات المتحدة "فرضت كل ما تستطيع فرضه من الضغوط التي بلغت ذروتها الا أن تأثيراتها ستشهد تضاؤلا من اليوم شيئًا فشيئًا".

وكانت واشنطن قد فرضت، يوم الجمعة المنصرم، حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية تهدف لتصفير صادرات النفط الايراني.

وترفض ايران العودة الى طاولة المفاوضات منذ انسحاب وانشطن من الاتفاق النووي الايراني في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 بشكل أحادي الجانب. حيث قال متحدث بلسان وزارة الخارجية الايرانية الأسبوع الماضي إن "ايران منحت فرصة للدبلوماسية ولم تغلق الباب امامها لكن هذا لايعني تعليق الآمال باوروبا بل ينبغي لها الالتزام بتعهداتها في الاتفاق النووي". 
وتصر إيران على أن أنشطتها النووية سلمية بحتة ورفضت مرارًا بحث برنامجها الصاروخي.

;