الأخبار


 أعلنت الحكومة الكوبية رفضها للعقوبات الأمريكية الجديدة عليها، مكررة تضامنها مع فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو، ومؤكدة أن هذه سياسة لانتزاع تنازلات من هافانا عبر خنق اقتصادها.

وجاء في بيان للحكومة نشرته الصحافة الرسمية، أن "كوبا تتضامن مع الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو ومع الثورة البوليفارية والتشافية.. ووحدة شعبها غير قابلة للتفاوض".

وأضاف البيان أن "الهجمات الأخيرة على كوبا تستند إلى ذرائع واهية، أبرزها اتهام كوبا بالتدخل عسكريا في فنزويلا، وهي كذبة رفضتها الحكومة الكوبية"، معتبرة أن "الهدف هو دائمًا انتزاع تنازلات سياسية من الأمة الكوبية عبر خنق اقتصادها".

هافانا تشدد على وحدة المصير بين كوبا وفنزويلا

شدد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، على وحدة المصير بين كوبا وفنزويلا في مواجهة "العقوبات والحصار".

وبعد انتهاء زيارة رئيس الجمعية التأسيسية الوطنية الفنزويلي ديوسدادو كابيلو إلى كوبا، كتب الرئيس الكوبي كانيل عبر "تويتر"، السبت الماضي: "متحدون وبكرامة، نواجه التهديدات والعقوبات الجائرة والحصار وسنهزمها".

ومن جهته قال كابيلو في مؤتمر صحفي قبل مغادرة كوبا، إن كلا البلدين "يتعين عليهما أن يكونا أكثر اتحادا وتكاملا لأن عدوا مشتركا يهاجمهما على حد سواء".

والتقى كابيلو كانيل والسكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي راؤول كاسترو، الذي أكد في بيان رسمي مجددا على دعم كوبا الثابت لفنزويلا شعبا وحكومة.

كما عبر كابيلو عن دعم فنزويلا لكوبا في مواجهة الحصار الأمريكي، وقدم الشكر للجهود الإنسانية التي بذلها الكوبيون من أجل بلاده.

ويحافظ البلدان على علاقة وثيقة منذ عام 1999 عندما تولى الزعيم الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز السلطة، يستمر زخمها في عهد الرئيس الفنزويلي الحالي نيكولاس مادورو.

;