news

عشرات المصابين في قمع سلطات السجون للأسرى الفلسطينيين في سجن النقب الصحراوي

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، بأن وحدات القمع الإسرائيلية التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اقتحمت فجرا كلا من سجن ريمون ونفحة وايشل وجلبوع، مدججه بالأسلحة والهراوات. وأفادت أن هذه العمليات جاءت عقب ليلة قاسية مرت على الأسرى في سجن النقب شهدت الاعتداء على الأسرى اثر محاولة اثنين من الاسرى تنفيذ عملية طعن لسجّان.

وقالت الهيئة إن هذه الاقتحامات أسفرت عن إصابة 25 أسيرًا على الاقل، بإصابات متفاوتة بينهم 2 في حالة خطرة وصعبة، فيما نقل 15 أسيرا الى مستشفى سوروكا. وتم استدعاء مروحية لاجلاء الجرحى، بينما دفعت سلطات السجون بقوات معززة الى داخل السجن لقمع الاسرى، في ما وصفته بعض وسائل الاعلام بأنه "ساحة حرب" مع اقتحام القوات السجن مستخدمة قنابل الغاز وضرب الأسرى بالهراوات والأسلحة.

لكن مستشفى سوروكا في بئر السبع أفادت باصابة 12 أسيرًا فلسطينيًا وسجاّنين اسرائيليين، أحدهما وصفت حالته بالمتوسطة وآخر باصابة طفيفة. وأشارت الى أن اصابة اثنين من الأسرى خطرة، وواحد بحالة متوسطة والبقية طفيفة.

. وأفادت مصادر فلسطينية بأنه تم اخراج الأسرى من قسم 4 في سجن النقب الى الساحة طوال الليل، عقب المواجهات في القسم، اثر طعن سجانين، فيما أفادت مكتب اعلام الأسرى بأن منفذي عملية الطعن ليل أمس هما الأسيران عدي سالم من سكان بيت لحم وإسلام وشاحي من سكان جنين.

إلى ذلك حذر نادي الأسير الفلسطيني من خطورة ما يجري محملاً إدارة معتقلات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الاعتداء على الأسرى.

وأشار مكتب إعلام الأسرى الى أن إدارة سجون الاحتلال تمنع أهالي الأسرى من الزيارة حتى اشعار آخر، وقامت صباح اليوم بارجاع حافلة كانت تقل ذوي الأسرى من غزة أدراجها ومنعتهم من زيارة الأسرى الفلسطينيين.

واعتبرت هيئة شؤون الأسرى أن "ما يجري خلف قضبان الاحتلال بحق أسرانا البواسل جرائم حرب وإمعان في خرق القانون الدولي والانساني، وتعدٍ سافر على أبسط حقوق الأسرى وسلوك بلطجي يعكس عقلية الإجرام وإرهاب الاحتلال المنظم".

في المقابل، حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من التداعيات الخطيرة لجريمة الاحتلال في سجن النقب والتي أدت إلى إصابة عشرات الأسرى بجروح مختلفة ، مؤكدة أن المقاومة لا يمكن أن تقف مكتوفي الأيدي أمام ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات خطيرة.

وشددت الجبهة بأن الرد على جريمة النقب بالتصعيد الشعبي والميداني، والذي يستوجب تفعيل جميع أدوات المقاومة بما فيها المقاومة المسلحة، داعية جماهير شعبنا إلى الغضب العارم وتحويل مواقع الاحتلال والمستوطنات إلى نقاط اشتباك مفتوحة ومستمرة رداً على هذه الجريمة الاحتلالية الجديدة بحق الأسرى، ودعماً للمعركة المفتوحة التي قرر الأسرى خوضها رداً على التصعيد الصهيوني.

فيما أكد قيادي في حركة حماس بأن العملية في سجن النقب هي دفاع مشروع عن النفس، مؤكدًا على "ضرورة اتخاذ موقف فلسطيني ودولي قوي لدعم الأسرى ضد الإرهاب والممارسات القمعية الصهيونية، والمقاومة ستبذل كل جهد من أجل الدفاع عنهم وتحريرهم من السجون".

وفي سجن النقب الصحراوي نحو 1300 أسير فلسطيني يحتجزون بظروف قاسية.
 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب