news-details

على الرغم من طلب المحامين، من المتوقع أن يقرر المستشار القانوني في ملفات نتنياهو في شباط

 نقل الاعلام العبري أن المستشار القانوني للحكومة، افيحاي مندلبليت، سيعلن في الأيام القليلة القادمة، ما إذا كان سينشر قراره في ملفات رئيس الوزراء قبل الانتخابات، وذلك بعد أن اجتمع مع المحامين المدافعين عن بنيامين نتنياهو والذين طلبوا تأجيل القرار إلى ما بعد 9 نيسان. ووفقًا لتقديرات وزارة القضاء، لم يتغير موقف مندلبليت من المسألة، ومن المتوقع أن يعلن قراره في الشهر المقبل.
وكان المحامون قد قدموا إلى مندلبليت، خلال اجتماعهم به يوم الاثنين، رسالة مفادها أن القاضي المتقاعد يعقوب تيركل يؤيد موقفهم بضرورة تأجيل القرار المتعلق بملفات نتنياهو إلى ما بعد الانتخابات. وقال المترافعون عن نتنياهو في بيانهم إنهم "يعملون لضمان لعبة عادلة لرئيس الوزراء الذي يقف على عتبة الانتخابات."
في غضون ذلك، تستمر مناقشة الملفات الأخرى قبل اتخاذ القرار. ويميل مندلبليت في ملفي 4000 (قضية بيزك واللا) و1000 (قضية الرشوة)، إلى تبني توصية النيابة العامة للدولة، ومحاكمة نتنياهو بتهمة الرشوة في ملف 4000 والخداع وخيانة الثقة في ملف 1000. ولا يزال هناك خلاف حول ملف 2000، الذي يركز على الاتصالات بين رئيس الوزراء وناشر "يديعوت أحرونوت" نوني موزيس.
ويدعي محامو الدفاع، أن صدور بيان بشأن محاكمة نتنياهو، قبل 9 نيسان، قد يُفسَّر على أنه "تضليل للجمهور وتدخل في الانتخابات"، لأن جلسة الاستماع لنتنياهو يمكن أن تؤدي إلى إغلاق الملفات. وكتب المحامون أن "الدعوة إلى جلسة استماع قد تخلق صورة مشوهة لدى كثير من العامة بأنه تم صد الطريق أمام طرق دفاع رئيس الوزراء عن نفسه في مواجهة تقديم لائحة اتهام، وبالنسبة للكثير من الناخبين، قد يكون هذا بمثابة معيار تصويت حاسم، وسيكون لك تأثير على نتائج الانتخابات، حتى لو لم تكن هذه هي نية المستشار القانوني". ومن ناحية أخرى، زعم المحامون أنه إذا قرر مندلبليت إغلاق الملفات فسيكون ملزما بالإعلان عن ذلك قبل الانتخابات.
في السياق نفسه، تكتب "يسرائيل هيوم" أن حزب الليكود هاجم، أمس، القائد العام السابق للشرطة، روني الشيخ، في أعقاب التصريحات التي اقتبستها عنه قناة الأخبار، ومفادها أن المستشار القانوني لن يتردد في استدعاء نتنياهو لجلسة استماع تمهيدا لتقديم لائحة اتهام ضده، قبل الانتخابات.
وجاء في بيان الليكود: "إذا كانت تبدو لعبة مبيوعة، فهي لعبة مبيوعة. روني الشيخ لوث التحقيقات التي تُجرى ضد رئيس الوزراء نتنياهو وحولها إلى عملية معروفة نتائجها سلفاً. خلال التحقيقات والآن يواصل "الشيخ" الضغط بكل قوته من اجل تقديم لائحة اتهام بأي ثمن – حتى عندما لا يوجد شيء". كما قال الليكود إن "المواطنين الإسرائيليين فقط هم الذين سيختارون من سيكون رئيس الوزراء الذي سيقود البلاد، وسوف يصوت المواطنون الإسرائيليون ضد حملة الصيد".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..