news

غانتس سيتساهل في موضوع ضم الضفة

قالت مصادر في حزب "كحول لفان" بتركيبته الجديدة، التي تستند لحزب "حوسن ليسرائيل" بزعامة بيني غانتس، إن مسألة فرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على كامل المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة، من الممكن أن يتساهل بشأنها حزبهم، في الطريق لتشكيل حكومة بنيامين نتنياهو الخامسة، وأن القضية الأشد من ناحيتهم، هو طلب الليكود بأن يكون له حق النقض الفيتو، على تعيين قضاة في المحكمة العليا.

وما تزال المفاوضات بين الليكود وكحول لفان، عالقة وفق التقارير الواردة، في حين قالت تقارير أخرى، إن الجانبين يتبادلان مسودات لصياغات توافق في القضايا الخلافية، وأبرزها موضوع "الضم"، وثانيا، تركيبة لجنة تعيين القضاة، إذ يطالب الليكود أن يكون له اثنين من أصل 4 سياسيين في لجنة تعيين القضاة، التي تضم 9 أعضاء، لأنه بمقدور اثنين من الأعضاء السياسيين، أن يفرضوا حق النقض الفيتو على تعيين أي قاضي لا يروق لهم.

ويريد بنيامين نتنياهو أن يكون قرار ضم المستوطنات فورا بعد تشكيل الحكومة، في حين طلب غانتس بداية تأجيل الموضوع الى حين التوصل لاتفاق مع العالم، ثم تراجع ليكون التأجيل لستة أشهر، وهناك من يقول إن غانتس بات يطلب التأجيل لشهرين، الى حين انتهاء أزمة الكورونا.

إلا أن نتنياهو وقطعان المستوطنين وقادتهم، يريدون الإسراع في هذا القرار الاجرامي، قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في الأسبوع الأول من تشرين الثاني المقبل، إذ أن فوز دونالد ترامب، لم يعد مضمونا، في اعقاب كارثة الكورونا التي حلت على الولايات المتحدة، وتوجيه اتهامات لترامب بفشل اداري في مواجهة الكارثة قبل أن تضرب بشدة الولايات الأميركية.

وتنازل غانتس وحزبه عن مشروع القانون الذي كان من شأنه أن يمنع نتنياهو من تشكيل حكومة، في حال جرت انتخابات رابعة، قريبا، لكونه يواجه محاكمة في قضايا فساد. وفي المقابل فإن غانتس يريد تغيير قوانين أساس تتعلق بتركيبة الكتل البرلمانية، من أجل انقاذ كتلة حزبه، بعد انشقاقها عن حلفائها، بحيث أن استقالة أي نائب من "حوسن ليسرائيل" يتبعها دخول نائب من ذات الحزب، وليس وفق قائمة المرشحين التي اقرتها لجنة الانتخابات المركزية.

ومن المفترض أن يقدم غانتس في الأيام القليلة المقبلة، طلبا لرئيس الدولة رؤوفين رفلين، لتمديد فترة تكليفه بأسبوعين إضافيين، بدءا من يوم الثلاثاء المقبل 14 الشهر الجاري. وعلى الرغم من أنه لم يرفض أي رئيس إسرائيلي طلبا كهذا لأي مكلف بتشكيل الحكومة، على مدى العقود السبعة الماضية، إلا أن طلب غانتس سيكون تحت علامة سؤال، لكونه فقد الكتل التي دعمت تكليفه، وأولها القائمة المشتركة، بعد أن حمل التكليف، وراح يركض به الى أخضان بنيامين نتنياهو، وأحزاب اليمين الاستيطاني المتطرف.

وفي المقابل، يرى محللون أن رفلين قد يغض الطرف عن وضعية غانتس، بسبب الأزمة الناشئة، وعطلة عيد الفصح العبري، أسبوعا كاملا، وكان ضمن الأسابيع الأربعة التي يجيزها القانون له.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب