news

فك رموز جريمة قتل نجلاء العموري: تفاصيل تقشعر لها الأبدان

 

أكدت النائبة عايدة توما - سليمان (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) أن تفاصيل جريمة قتل الشابة اللداوية نجلاء العموري التي كشف عنها اليوم تقشعر لها الأبدان، مضيفة أن "السهولة التي يقرر بها الناس أن ينزعوا حياة مواطنين آخرين مخيفة ويجب العمل على ردع القتلة المحتملين.
وسمحت في وقت سابق الشرطة بنشر تفاصيل مقتل نجلاء العموري (19 عامًا) من اللد والتي قُتلت بدم بارد في شهر نيسان/ أبريل المنصرم.
وفقًا للتفاصيل فتحت الشرطة بتحقيق سري عقب تلقيها معلومات عن فقدان اثر عموري، وكانت قد رجحت الشرطة وجود المرحومة في منطقة مفتوحة شرقي بلدة شوهام في المركز. مؤكدة أنها فتحت بأعمال البحث عنها في المنطقة، بمشاركة قوات كبيرة من الشرطة والمتطوعين والكلاب البوليسية بحثًا عن العموري المفقودة. وبعد ثلاثة أيام من البحث بوسائط تكنولوجية وبمساعدة كلاب بوليسية عثرت الشرطة على جثة المفقودة مدفونة في بئر بمنطقة مفتوحة قرب تل حديد.
في حينه اعتقلت الشرطة شقيقي المرحومة وشقيقتها ووالدتها وزوج شقيقتها، للاشتباه في ضلوعهم في جريمة قتلها. ولكن بعدها تم اطلاق سراح بعض المعتقلين والابقاء على الشقيق الأكبر محمد العموري (30 عامًا) رهن الاعتقال مع تركيز الشبهات ضده. 
تبين خلال التحقيق أنه لم يرق لعائلة الشابة القتيلة أسلوب حياتها وابتعادها عن العائلة لأيام، وجاء المشتبه (الشقيق محمد العموري) الى منزل العائلة في 11 نيسان/ أبريل المنصرم حيث كانت الضحية وشقيقها الصغير، ودخل الغرفة التي كانت الضحية تتواجد بها وهمّ بخنقها بيديه حتى لفظت أنفاسها الأخيرة. 
وبعد أن قتلها قام القاتل بأخذ جثة شقيقته نجلاء العموري ورميها في منطقة مفتوحة قرب شوهام. وفي اليوم التالي عاد الى المكان لينقل الجثة الى منطقة مفتوحة قرب تل حديد، حيث قام بدفن الجثة.
وأكدت عايدة سليمان في بيان أن الشرطة قامت بالمفهوم ضمنا - بوظيفتها. ولكن الى جانب ذلك "هناك عشرات ملفات قتل نساء بالمجتمع العربي التي لم تفك رموزها بعد وقد آن الأوان لتوظيف واستخدام كافة الأدوات التكنولوجية المتوافرة أمام الشرطة لأجل حل جميع ملفات القتل بالمجتمع العربي، ولمقاعقبة القتلى الذين لا زالوا يسيرون أحرارًا في شوارعنا".
في المقابل، أكدت الشرطة أنها تنوي تقديم لائحة اتهام ضد القاتل غدًا الأربعاء.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب