news-details

فيغلين ينحسب من المنافسة مقابل منصب وزير في حكومة نتنياهو

*فيغلين ينسحب من المنافسة، ما سيقلص حجم الأصوات المحروقة لصالح اليمين *احتمال توقيع اتفاق شبيه بين الليكود وعصابة "عوتسما يهوديت" الكهانية *عدد الأصوات للمقعد الواحد سيرتفع بنحو 2800 صوت مقارنة بانتخابات نيسان*

 

أعلن العنصري المتطرف موشيه فيغلين، زعيم حزب "زهوت" عن انسحابه من المنافسة في الانتخابات البرلمانية، بعد التوصل الى اتفاق مع حزب "الليكود" ورئيسه بنيامين نتنياهو، سيحصل بموجبه فيغلين على حقيبة وزير في حكومة نتنياهو المقبلة، اذا ما أوكل بتشكيلها.

ومن شأن هذا الاتفاق أن يفتح الباب أمام اتفاق آخر مع حركة "عوتسما يهوديت" المنبثقة عن حركة "كاخ" الإرهابية. كما أن هذا الانسحاب من شأنه أن يعيد توزيع المقاعد من جديد، إذ أن نسبة الأصوات المحروقة ستكون هذه المرة هامشية مقارنة مع انتخابات نيسان، الأمر الذي من شأنه أن يرفع عدد أصوات المقعد الواحد.

وأعلن فيغلين في مؤتمر صحفي مشترك، مع "خصمه اللدود" السابق ببنيامين نتنياهو، أنه تم الاتفاق على سن قانون يشرع استخدام القنب (الحشيش) للأغراض الطبية، بشكل أوسع، مما هو قائم حاليا.

وعلى مدى سنوات طويلة، كانت حالة خصان شديدة بين نتنياهو وفيغلين، والأخير كان عضو كنيست بين العامين 2013 إلى 2015، ضمن كتلة الليكود، وقد ضغط نتنياهو على عدم ترشيحه في انتخابات 2015. إلا أن فيغلين خاض انتخابات نيسان، وركب على موجة الدعوة لتقنين استخدام القنب، ما جعله يحصل على 118 ألف صوت، ولكن النسبة الأكبر من هذه الأصوات، هي من اليمين الاستيطاني المتطرف. إذ أن فيغلين، عنصري شرس ضد العرب، ومن دعاة فرض السيطرة الاسرائيلية المطلقة على المسجد الأقصى المبارك. وها هو الآن سينضم وزيرا لحكومة نتنياهو في حال شكلها الأخير.

ويضغط الليكود على عصابة "عوتسماة يهوديت" كي تنسحب من المنافسة، وقد امتدح زعيم القائمة ايتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو، وقال إنه على تواصل مع شخصيات من طرفه. إلا أن "عوتسما يهوديت" التي تصر على خوض الانتخابات، وتهدد بحرق 2% من أصوات اليمين المتطرف، لن تقبل بالانسحاب بأقل مما حصل عليه فيغلين، منصب وزير، ولكن هذا الشرط من شأنه أن يعرقل دخول حزب أو أكثر لحكومة نتنياهو.

وعلى ضوء التحالفات التي أقيمت تمهيدا لانتخابات أيلول المقبل، فإن نسبة الأصوات المحروقة، بمعنى أصوات القوائم التي لا تجتاز نسبة الحسم، من شانها أن تهبط بشكل حاد، إذ أنه في انتخابات نيسان، تم حرق 8% من الأصوات، وهذا ساهم بخفض عدد الأصوات للمقعد الواحد، بنحو 3 آلاف صوت، وهذا ما ساهم في القفزة التي حققتها قائمتي الليكود وكحول لفان.

وفي حال بقيت نسبة التصويت على حالها، أكثر بقليل من 68%، فإن عدد الأصوات للمقعد الواحد من شأنه أن يرتفع بنحو 2800 صوت، وهذا ما من شأنه أن يعيد من جديد توزيع المقاعد الـ 120، وقد نشهد تقلبات عديدة في قوى الكتل الحالية، خاصة، خصوصا أنه في الولاية البرلمانية المقبلة ستتمثل 9 كتل بدلا من 11 كتلة في الولاية القصيرة المنتهية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..