news

قادة أربع دول أوروبيّة يحذرون نتنياهو من عواقب ضم المستوطنات والأغوار

حذّر قادة أربع دول أوروبيّة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، من عواقب ضم المستوطنات والأغوار، المقرّر في تموز المقبل.

وأرسل كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي برسائل تحذيرية لنتنياهو.

ووفقا لمصادر دبلوماسية أوروبية، طلب ماكرون من نتنياهو "عدم اتخاذ أيّة إجراءات أحاديّة الجانب".

وقال الرئيس الفرنسي: إن "مسارًا كهذا سيقوّض استقرار الشرق الأوسط. فقط الحوار مع الفلسطينيين والحل العادل والمتوازن سيمنح الإسرائيليّين سلاما وأمنا واستقرارًا".

وأضافت المصادر أن رسالة مشابهة لرسالة الرئيس الفرنسي، أرسلها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لنتنياهو.

وبعث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رسالتين لنتنياهو وأخرى لرئيس "كحول لفان" بنيامين غانتس، عبّر فيهما عن "وجوب احترام القانون الدولي والوصول إلى تسوية على أساس حلّ الدولتين، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة".

وفي سياق متصل، بعث رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي برسالة لنتنياهو أكد فيها "ضرورة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين استنادا إلى حلّ الدولتين وعلى أساس القانون الدولي".

وفي سياق متصل أعلن الاتحاد الاوروبي، أمس الثلاثاء، عن تصميمه العمل من أجل منع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية.

ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية، عن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، قوله: "إذا حدث الضم، وسنفعل كل ما بوسعنا كي لا يحدث، يجب علينا التفكير في الإجراءات اللازم اتخاذها".

وأكد بوريل للنواب الأوروبيين أن 25 دولة من الدول الأعضاء وافقت على الإعلان الأوروبي الأخير والذي يعتبر أن إسرائيل ستكون مخالفة للقانون الدولي ولالتزاماتها، لو قامت بالفعل بضم أجراء من أراضي الضفة الغربية المحتلة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب