news-details

كوبا تحيي اليوم ذكرى رحيل القائد خوان ألميدا

يحيي الشعب الكوبي اليوم ذكرى رحيل ثالث أهم شخصية في الثورة الكوبية بعد كاسترو وجيفارا، القائد خوان ألميدا الذي توفي عن عمر يناهز ال82 ، في 12 أيلول عام 2009 اثر أزمة قلبية.

جاء من عائلة متواضعة، وهو الثاني من بين 12 من الأشقاء، ونشأ في حي بويانا في هافانا. في التاسعة من عمره، كان يساعد والديه في إعالة العائلة.

 التقى ألميدا مع فيديل الشاب في جامعة هافانا في أعقاب انقلاب باتيستا في 10 مارس 1952.

كان من بين الثوار الشباب الذين هاجموا مونكادا في عام 1953؛ ذهب إلى المنفى في المكسيك بعد سجنه مع فيديل، وعاد إلى جرانما للقتال في سييرا مايسترا.

بعد انتصار الثورة العام 1959 كان الميدا قائدا لسلاح الطيران ولهيئة الأركان والجيش المركزي. واعتبارا من السبعينيات انحصر نشاطه بالحزب الشيوعي في سانتياغو دي كوبا.
تولى ألميدا مناصب عليا منذ بداية حكومة الثورة في كوبا وكانت عند وفاته واحدا من بين عدة نواب للرئيس في مجلس الدولة تحت حكم راؤول كاسترو وعضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الحاكم.

مساهمته العظيمة في رسم تاريخ كوبا الثوري، وفي قيادة الثورة وصيانة مبادئها في الحُكم جعلت منه، رمزًا حيًا، في قلوب ملايين الكوبيين، عصي على النسيان.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..