news-details

مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة لن يستقبل البطريرك ثيوفيلوس

* يؤكد على واجب المحافظة على حرمة العيد والطقوس الدينية* ويحذّر من وجود جهات ذات مصالح خاصة تحاول اللعب على وتر الأوقاف الأرثوذكسية*

 تقدّم مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة بأجمل التهاني لأبناء المدينة خاصة ولعموم المسيحيين بالبلاد وفِي العالم، بمناسبة حلول عيد البشارة عيد مدينتنا الناصرة وذلك وفق التقويم الشرقي الذي يحل يوم الأحد الموافق السابع من نيسان الجاري آملا ان تعود هذه المناسبة المباركة على الجميع بأوضاع أفضل على مدينتنا الغالية وعلى مجتمعنا وشعبنا عامة.

وجاء في بيان له: لقد قرّر مجلس الطائفة في الناصرة عدم دعوة واستقبال غبطة البطريرك الأرثوذكسي ثيوفيلوس الثالث في هذا العيد. واستنادا لموقف المجلس في العام ٢٠١١، فإننا نؤكد ومن منطلق احترام الكنيسة والحقً بحريًة العبادة فإن المجلس لن يقف مانعاً أمام مشاركة البطريرك في قداس العيد الإلهي كما ويدعو المجلس المحتفلين بالعيد للمشاركة في القدّاس الإلهي مشددا على ضرورة الحفاظ على حرمة الكنيسة والمناسبة الدينية، والعمل على إبقاء حرمة الكنيسة والطقوس الدينية خارج أي إطار للمشاحنات، أيّاً كان غطاؤها كما ويحذر المجلس من وجود جهات ذات مصالح ضيّقة ستحاول اللعب على وتر الأوقاف الأرثوذكسية وذلك خدمة لمصالحها الذاتية وليس دفاعاً عن الأوقاف نفسها.

وتابع: مجلس الطائفة الأرثوذكسية يعود ويؤكّد على موقفه الثابت والمسؤول بكل ما يتعلق بالأوقاف وبشكل التعامل مع البطريرك ثيوفيلوس الثالث، فعلى كاهل المجلس تقع مسؤوليات كبيرة بحكم موقعه وبحكم المهام المكلف بها. لذا فقد حافظنا بالمجلس على علاقة عمل مع البطريرك دونما الخروج عن الموقف الوطني الملتزم بما يتعلق بالتعامل مع البطريرك في أعقاب صفقات وقفية مرفوضة.

واختتم: إن مجلس الطائفة بالناصرة يهيب بغبطة البطريرك من أجل تبنًي موقف مجلسنا وسائر أبناء الطائفة والهيئات المنتخبة من بين القواعد الشعبية من أبناء الطائفة، بدرجة عالية من المسؤولية والإعلان عن موقف صريح وحازم ضدّ تسريب الأراضي الوقفية والتوقّف عن بيعها والتفريط بها أيّا كان موقعها ونخص بالذكر الأراضي الوقفية بمدينة القدس وباقي أرجاء الوطن الغالي من أجل الحفاظ عليها إرثا وقفيا وطنيا.

جانب من مظاهرة سابقة في القدس ضد بطريرك الروم الأرثوذكس (أرشيف)
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..