news

محاولة اصطفاف ضد بيرتس وباراك يهدد حزب "العمل"

تشتد المنافسة في حزب "العمل" الذي قرر اجراء انتخابات لرئاسته يوم الثاني من تموز المقبل. وحسب ما نشر اليوم الاثنين، فإن النائب ايتسيك شمولي يحث زميلته ستاف شافير، على الانسحاب من المنافسة، ودعمه أمام المرشح عمير بيرتس، الذي كان قد نافس على رئاسة الحزب في العام 2017، وحل ثانيا، بعد آفي غباي.

وتشتد هذه المنافسة في الوقت الذي تلقى فيه حزب "العمل" الضربة الأشد في تاريخه، وبهبوطه الى 6 مقاعد، وحل في المركز السادس من بين الكتل البرلمانية، بعد كتلة "الجبهة الديمقراطية- العربية للتغيير". ويعرف الحزب أنه في حال خاض الانتخابات بقائمة منفردة، فإنه قد يتلقى ضربة اشد، وقد تُضعف قوته البرلمانية أكثر.

وكان المجلس المركزي للحزب قد اقر أمس الأحد، تثبيت القائمة التي ترشحت لانتخابات نيسان الماضي، رغم أن اثنين منها خرجا من القائمة، آفي غباي، رئيس الحزب المستقيل، والنائب الثاني الذي عيّنه غباي، وهو ضابط احتياط في الجيش. ولكن هذا القرار، سيعني الاستمرار في استبعاد النائب السابق إيتان كابل، الذي جاء في المركز الـ 15 في قائمة الحزب، وكانت التقديرات تشير الى أنه لو جرت انتخابات داخلية لقائمة الحزب، لتقدم أكثر في القائمة، بعد خروج غباي من الحزب.

ومن جهة أخرى، فإن رئيس الحزب الأسبق إيهود باراك، مستمر في تشكيل حزبه الجديد، وبدأ بضم شخصيات ذات ماضي عسكري. وفي حال خاض باراك الانتخابات بقائمة مستقلة، فمن شأنه أن يشكل تهديدا أكثر على حزب "العمل" الذي سيرى نفسه قريبا، أمام خيار اللا مفر في التحالف مع حزب "ميرتس" الذي يواجه هو أيضا احتمال عدم اجتياز نسبة الحسم.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب