news

مسؤول: أمريكا تُبقي نحو 400 جندي في سوريا

قال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستترك في المجمل قوة قوامها 400 جندي في سوريا على أن يتم تقسيمهم على منطقة آمنة يجري التفاوض عليها في شمال شرق البلاد وقاعدة للجيش الأمريكي في التنف قرب الحدود مع العراق والأردن. بينما أكدت الرئاسة الروسية أنها تتابع عن كثب التصريحات الأمريكية حول سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا. 

وفي حين تعتبر الحكومة السورية اي تواجد أجنبي على الأراضي السورية دون موافقتها، اعتداءًا سافرًا واحتلالًا صريحًا، أكد المسؤول الأمريكي أن هذه القوة العسكرية ستكون جزءًا من قوة أوروبية - أمريكية مشتركة بقوام بين 800 - 1500 جندي، اتفق الأمريكان وحلفائهم الأوروبيين على ابقائها دعمًا لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال سوريا بهدفة "اقامة المنطقة الآمنة ومراقبتها".

كما أكد أن المحادثات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين المشاركين في حملتها الدموية في شمال سوريا سيلتزمون بوجودها في المنطقة الآمنة التي أعلنت عنها أمريكا بالشراكة مع تركيا، في شمال شرق سوريا.

هذا، وقال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة اليوم الجمعة إنه يثق في أن حلفاء بلاده سيتحملون مسؤولياتهم في سوريا بعد أن أعلنت واشنطن إنها ستُبقي على مئات من الجنود هناك، وقال "لا تغيير في الحملة الرئيسية (في سوريا) لكن جرى تعديل الموارد بسبب تغير التهديد".

في المقابل، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن روسيا تتابع عن كثب وتحلل “تطور” الموقف الأمريكي من الوجود العسكري في سورية والتصريحات المتناقضة التي تطلقها بين حين وآخر بهذا الشأن.

وقال بيسكوف للصحفيين اليوم في موسكو: “نحن حتى الآن لا نفهم عما يدور الحديث.. فكما تعلمون واشنطن أطلقت في البداية بيانات بشأن الانسحاب لنعود ونسمع لاحقا بيانات وتعديلات جديدة.. وفي بعض الأحيان نسمع تصريحات متنوعة من أجهزة مختلفة في الإدارة الأمريكية”.

وتعتبر الحكومة السورية وجود قوات أجنبية أمريكية أو تركية على أراضيها أمر منافٍ للقانون الدولي، بل هو احتلال صارخ، داعية جميع القوات "الغازية" التي أتت دون دعوة منها لمغادرة التراب السوري على الفور. وسبق أن هدد الجيش السوري قوات "قسد" في شمال سوريا، من التنسيق مع القوات الأمريكية التي تعتبر حليفة لها.

وكانت تقارير قد تحدثت عن انشاء القوات الأمريكية لقواعد عسكرية ومطار عسكري لها في شمال سوريا، بمحيط مدينة منبج، بالإضافة الى سيطرتها على منطقة التنف في جنوب شرق سوريا. وقد تعرضت قوافل الجنود الأمريكيين بمحيط مدينة منبج لعدة هجمات في الأسابيع الأخيرة من انتحاريين، بادعاء أنهم ينتمون لتنظيم "داعش" الارهابي، ضد التواجد الأمريكي في شمال سوريا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب