news

مشروع المراوح في الجولان المحتلّ على وشك التنفيذ

تصرّ حكومة الاحتلال تحت رعاية شركة انرجيكس على تنفيذ مشروعها الاستيطاني لإقامة مراوح- توربينات- عملاقة لتوليد الطاقة الكهربائية بين القرى المأهولة بالسكان في الجولان السّوري المحتل، المشروع الّذي يراه أهالي الجولان كارثة حقيقيّة قد تودي بحياتهم، عدا عن المخاطر المحتملة بنسبة كبيرة للأراضي الزراعية والحيوانات والطيور.

وتعمل الحملة الشّعبية للتّصدي لمشروع المراوح في الجولان المحتلّ منذ ما يُقارب العام لانتزاع شرعية إقامته كونه مشروع مخطّط ومدروس وله أهداف ذو أبعاد سياسيّة على حدّ اعتبارهم.

وتؤكد الحملة أنّ هذا المشروع سيجلب المصائب للجولان، فهذه المراوح ستحوّل الأراضي الزراعية إلى مسلخ للطيور نظرًا لقوة سحبها من الهواء عن بعد ما يقارب 300 حتّى 500 متر، ممّا سيعرّض أنواع كثيرة من الطيور لمأساة وخطر الانقراض، وبالتّالي ستكون فرصة كبيرة لتنقّل الحيوانات البريّة الّتي تتغذى على الطّيور بين البيوت.

وأوضحت لجنة الحملة بالاعتماد على أبحاث أكاديمية بأن المراوح ستؤثر بدورها على الحياة الطبيعية وعلى السّياحة في الجولان، وذلك بسبب صوت المراوح الصّخب، ممّا قد يجعل المنطقة بأكملها غير قابلة حتّى للسكن. عدا عن التأثير المرجح على الصّحة الجسدية والعقلية، حيث تقوم هذه المراوح بإصدار موجات تحت صوتية يستقبلها الجسم ممّا يؤثر على القوّة البدنية، حاسّة السّمع وخلق أمراض أخرى مثل الخرف، الصرع، خلل بالتوازن، أوجاع في الرأس، وقد يؤدي إلى ما هو أخطر من ذلك أي نزيف في الأعضاء الدّاخلية.

وعمل الحراك في الجولان طوال العام الماضي على جمع توقيعات في عريضة تشمل أهالي الجولان لصدّ المشروع.

ويذكر أن المجموعة السورية في الجولان "التحرك الشّعبي للدفاع عن الأرض" والتي تحمل موقفًا موحّدًا قد أوضحت في بيانات عديدة رفضها التّام لمثل هذا المشروع الّذي له انعكاسات خطيرة على النسيج الاجتماعي، البيئي، الاقتصادي والسياحي، ويؤكدون على الدّوام مواجهتهم لكل من يحاول الانتفاع على حساب حياتهم وأطفالهم مستقبلًا.

وتأتي التّحركات من جديد تحت عنوان "كي لا تحاسبنا الأجيال القادمة" قبل الجلسة الّتي تنوي فيها الحكومة المصادقة بصورة نهائية على المشروع. 

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب