news

مطالبات باستقالة رئيس "العمل" غباي

نتنياهو لن يمنح شكيد مقدا مضمونا في قائمة حزبه الليكود

 

تكاثرت الأصوات في حزب "العمل"، الداعية إلى استقالة رئيس الحزب آفي غباي" واجراء انتخابات جديدة لرئاسة الحزب، فيما تحذر أوساط في الحزب من احتمال حدوث انشقاق في هذا الحزب الذي تلقى ضربة قاصمة غير مسبوقة، بحصوله على 6 مقاعد، بعد أن تمثل في انتخابات 2015، بـ 19 مقعدا، من أصل مقاعد تحالف المعسكر الصهيوني الـ 24.

ومن المفترض أن يعقد مؤتمر الحزب العام جلسة استثنائية في الأيام المقبلة، وقد يتم البت بمسألة رئاسة الحزب. ويطالب ثلاثة من أعضاء الكنيست الحاليين، عمير بيرتس، وايتسيك شمولي وستاف شافير، باستقالة غباي، فيما لم يُعرف بعد موقف شيلي يحيموفيتش من هذه المسألة.

كذلك سيكون على حزب "العمل" أن يحسم في الأيام المقبلة، شكل خوضه الانتخابات، في اعقاب توجه حزب ميرتس له بخوض الانتخابات بقائمة مشتركة، في حين رد غباي على هذا العرض قائلا، إن أمام حزبه خياران: إما خوض الانتخابات ضمن تحالف "أزرق ابيض"، أو مع حركة ميرتس. وكان غباي قد رفض عرضا مماثلا من ميرتس قبيل انتخابات نيسان الماضي.

وقالت مصادر في تحالف "أزرق ابيض"، إن التحالف لا يرى إمكانية لضم حزب "العمل" لهذا التحالف، معبرين عن شكوكهم في أن يحقق ضم حزب "العمل" إضافية جدية للكتلة.

وتشير كل الدلائل إلى أن الانتخابات المقبلة ستكون في اطار تحالفات كبرى، فمن جهة، قد يتحالف حزبا العمل وميرتس، ومن جهة ثانية، فإن احتمال تحالف أحزاب المستوطنين، بما فيها قائمتين لم تعبرا نسبة الحسم، هو احتمال قوي جدا. ومن جهة مقابلة، فإن الاتصالات غير الرسمية بدأت بين مركبات القائمة المشتركة السابقة، لإعادة بنائها من جديد.

وقالت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في بيانها المشترك مع الحزب الشيوعي، إنها تتجه بصدر رحب لاعادة بناء القائمة المشتركة، مستندين على نتائج انتخابات نيسان، مع آفاق لتوسيع القائمة، لتضم في مجالها الواسع، قوى ديمقراطية يهودية حقيقية مناهضة للصهيونية والاحتلال والعنصرية.

كما صدرت عن الحركة الإسلامية (الجنوبية)، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير بيانات منفصلة تدعو لاعادة تشكيل القائمة المشتركة.

وفي اطار الانتخابات، فقد أعلن رئيس حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، أن حزبه ن يضمن لوزيرة القضاء أييليت شكيد مقعدا مضمونا في قائمة الحزب. ليغلق الباب أمام انضمامها لليكود، رغم دعوات كثيرا صدرت في هذا الاطار من جهاز في حزب الليكود.  

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب