news

نتنياهو وزمرته يتحملون المسؤولية!

لو اتسع نطاق المواجهة بعد أن وعدت المقاومة اللبنانية وطبّقت وردّت على الاستهداف الاسرائيلي لها على الأرض السورية واللبنانية، فإن المسؤولية ستقع كما هي واقعة منذ عقود على الحكومة الاسرائيلية ورئيسها الذي لا يتردد في اشعال منطقة بأكملها ليحافظ على كرسيه، ولينجو من سجن محتمل جدًا على فساده وفقا للشبهات القوية.

إن المسؤول هو من يضرب ويعتدي ويقصف في كل اتجاه غير آبه بقانون ولا بأعراف، هو الذي يحتل منذ عقود ومن شن الحرب تلو الحرب على لبنان، ومن لم يتورّع حتى عن التعاون مع عصابات التكفير والارهاب في سوريا.. لا تهمه ديمقراطية لأحد ولا أي شعب في الجوار.. هدفه الوحيد استمرار الهيمنة وليس على قاعدة التكافؤ والعدل طبعا – بل هيمنة تحفظ استعلاءه وغطرسته ونهجه التوسعي.

لقد قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن "الإسرائيلي الذي يصنع أسلحة نووية وكيمياوية لا يجوز له أن يرفع يافطة اسمها أن حزب الله لديه مصانع صواريخ دقيقة وهذا من حقنا ولكن ليس لدينا مصانع صواريخ دقيقة".

وقال بنيامين نتنياهو "استبقنا الهجوم وأحبطناه. منعنا هجمات خطيرة. ومن الآن فصاعدا، سنكشف أي محاولة من جانب إيران لمهاجمتنا وأي جهد إيراني للتستر وراء هذا العذر أو ذاك. وأود أن أؤكد أننا لن نتراخى في مواجهة أي عدوان ضد إسرائيل من أي بلد في المنطقة".

على الأغلب سيصدق كثير من الاسرائيليين وإن لم يقرّوا بذلك، موقف من يعتبرونه عدوا لهم، ولن يشتروا بالمرة بضاعة نتنياهو الكاذبة! ولكن مصلحتهم تقتضي المجاهرة بذلك!

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب