news

نحو 300 ألف مشرد، ربعهم من الأطفال بعد الفاجعة التي داهمت بيروت

قال تقرير صادر عن "اليونيسيف"، إنه أكثر من 300، ألف شخص في بيروت منازلهم وأصبحوا الآن مشردين، اذ تشير تقديرات الوكالة التابعة للأمم المتحدة إلى أن من بين هؤلاء نحو 80 ألف طفل.

وانفصل بعض الأطفال عن أفراد عائلاتهم، الذين ما زال بعضهم مفقودًا وتأثر ما لا يقل عن 12 من مرافق الرعاية الصحية الأولية ومراكز الأمومة والتلقيح والأطفال حديثي الولادة في بيروت، والتي كانت تخدم 120 ألف شخص، بحسب الوكالة.

ودمر مستشفى للأطفال في منطقة الكرنتينا كان به وحدة متخصصة تعالج حديثي الولادة ممن هم في حالة حرجة، وقد توفي أحد الأطفال حديثي الولادة فيه.


وتعمل المستشفيات المتبقية فوق طاقتها، فيما استنفدت إمداداتها الطبية الأساسية للاستجابة لحالات الطوارئ أو لفيروس كورونا.


 كما دُمرت 10 حاويات مخزنة بمعدات الحماية الشخصية من قبل وزارة الصحة العامة.


ودمر الانفجار كذلك، خمسة من أصل سبع غرف تبريد لقاحات تدعمها اليونيسف، فيما أبلغت المدارس عن أضرار في بيروت والمنطقة المحيطة بها.

وأشارت نائبة ممثل اليونيسف في لبنان فيوليت سبيك-وارنري أنه: "خلال اليومين الماضيين، واصلت اليونيسف التنسيق بشكل وثيق مع السلطات والشركاء على الأرض للاستجابة للاحتياجات العاجلة مع التركيز على الصحة والمياه ورفاه الأطفال".

وقالت الوكالة إنها كي تتمكن من الاستجابة للاحتياجات الضخمة للبنان الآن، تحتاج إلى نحو 4.4 مليون دولار على الفور.


وتأتي كارثة بيروت، التي راح ضحيتها ما يقارب الـ140 شخصًا بالإضافة إلى 5 آلاف جريح، لتضاف إلى الأزمات الداخلية في لبنان، والتي تفاقمت بسبب الانهيار الاقتصادي وزيادة المصابين بفيروس كورونا، حيث اكتظت المستشفيات بالأصل بسبب الجائحة كما أصيب عدد كبير من الطواقم الطبية بالفيروس.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب