news-details

نشاط سياسي ثقافي للجبهة الطلابية في التخنيون يكسر عراقيل الإدارة والنقابة

 نظمت الجبهة الطلابية في معهد التخنيون الاسبوع الفائت أولى امسياتها الثقافيّة-السياسيّة لهذا العام، وذلك على الرّغم من المحاولات العديدة البائسة لإفشالها من قبل المعهد ونقابة الطلبة.

وقالت الجبهة الطلابية: حاولت إدارة المعهد ونقابة الطلبة طوال الاسابيع الماضية افشال تنظيم الأمسية عبر تقييدات وتضييقات تندرج ضمن محاصرة العمل السياسي التقدمي في المعهد، حيث يستمر المعهد ومن خلال قوانينه وسياسته بعزل أي حراك سياسي وثقافي ينظم داخله. الجبهة الطلابية أصرت على إنجاح الأمسية في محاولة لتغيير الخارطة السياسية في المعهد وفرض العمل السياسي والثقافي التقدمي في الحيز العام في المعهد.

افتتحت الأمسية الرفيقة قمر خطيب بتحية لطلابنا العرب بشكل عام والطالبات العربيّات بشكل خاص على نضالهم للالتحاق بالمؤسسات الاكاديميّة الاسرائيليّة رغم واقعنا الصعب كجماهير عربيّة في هذه البلاد , وشددت على أهمية نشاطاتنا الثقافيّة، التربويّة والسياسية، وقالت: "ان النشاطات الثقافيّة والتربويّة بلغتنا، اللغة العربيّة، لهي حقّ لنا، وعلى نقابة الطلبة وإدارة المعهد استيعاب هذه الفكرة وزيادة استثمارها بالطالب العربي. ان نشاطنا هذا لهو محاولة بسيطة للتعويض على هذا النقص".

واضافت "الجبهة الطلّابية من خلال نشاطها السياسي في التخنيون والذي تجدد منذ اقل من عام طرحت تحديّا لواقع مشوّه في التخنيون، واقع يخلو من أي حراك سياسيّ واي تحركات ثقافيّة، ان تجدد هذا الحراك واستمراره يعتمد بالأساس على مشاركتكم انتم طلابنا وطالباتنا في التخنيون وضمان الحفاظ على هذه المساحة الهامّة". وأنهت بدعوتها الطلاب للانخراط في الجبهة الطلابيّة والمساهمة في "حراكنا من اجل انهاء الاحتلال والسلام العادل، المساواة القوميّة واليوميّة والعدالة الاجتماعيّة للجميع."

وبعدها تابع الطلّاب والطالبات العمل المسرحي "الغايب عذره معه" الذي يقدمه الفنانون حسن طه، محمد دبدوب وألبير مرعب، وهو عبارة عن مسرحية كوميدية تتناول مجموعة من الامثال الشعبية وأصول نشأتها عارضة واقع اجتماعي عربي نعيشه بشكل يومي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..