news

نيويورك تايمز: ترامب يدرس خطة عسكرية للهجوم على إيران واتهامها باستهداف ناقلات نفطية في الفجيرة

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز فجر اليوم الاثنين – الثلاثاء أن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان قدم خطة عسكرية مطورة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب تشمل تصورات بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران قوات أمريكية أو سرعت العمل على إنتاج أسلحة نووية. فيما اتهم مصدر ايران أو أحد حلفائها بتفجير الناقلات النفطية في ميناء الفجيرة أول أمس الأحد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة لم تذكر أسماءهم أن شاناهان قدم الخطة في اجتماع لكبار مساعدي ترامب الأمنيين يوم الخميس. فيما أشار التقرير الى أنه بأمر من المستشار للأمن القومي الأمريكي جون بولتون تم تحديث الخطة على أن تشمل خيار الغزو البريّ لايران.

وحسب التقرير فإن أي غزو بري لايران سيتطلب عديد أكبر من الجنود والعتاد. وتحدث عن أرقام مشابهة بالأرقام التي شاركت في حرب الخليج الثانية وغزو العراق عام 2003.

ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعقيب من قبل وكالة الأنباء رويترز، بينما امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن التعليق.

فيما قال مصدر للصحيفة ذاتها أن ايران أو أحد المنظمات الحليفة لها، ذات صلة بعملية تفجير ناقلات نفطية في ميناء الفجيرة الإماراتي أول أمس الأحد.

وبحسب المصدر ذاته، المقرب من أجهزة الاستخبارات الأمريكية، فإن ايران أو أحد المنظمات الحليفة لها استخدمت مواد متفجرة للمس بأربع ناقلات نفطية كانت ترسو في ميناء الفجيرة، "هذه الامور التي تنفذها ايران. من الأمور التي تستطيع أن ترى أن ايران تنفذها. هذا يتناسق مع أسلوب تصرفهم".

يُذكر أن وزارة الخارجية الايرانية نفت أمس الاثنين أية علاقة لها بتفجير الناقلات النفطية "جزء ميشيل" الاماراتية و "اندريا فيكتوري" النرويجية، والناقلة السعودية "أمجد"، وسفينة رابعة لم يكشف عن اسمها.

إذ نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الأنباء حول ربط إيران بقاءها في الاتفاق النووي ببيع 5ر1 مليون برميل من النفط يوميا مشيرا إلى أن مطالب إيران جرى بيانها بوضوح في الرسالة التي بعثها الرئيس حسن روحاني في ال8 من أيار الحالي لزعماء الدول المتبقية في الاتفاق النووي.

وقال موسوي في تصريح له إن "التطرق الى مثل هذه الاخبار المفتعلة والتكهنات الناقصة وغير الدقيقة في وسائل الإعلام ليس أمرا غير بناء فحسب بل يمكن أن يؤدي إلى تدمير الاجواء المطلوبة لدبلوماسية جادة في الوضع الحالي بين إيران والأطراف الدولية”.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 14 تموز/ يوليو 2015 والذي يهدف إلى كبح أنشطة طهران النووية، وأعاد فرض عقوبات مشددة على إيران بل وألغى الاعفاءات من العقوبات عن الدول التي تستورد النفط الايراني، في محاولة منه لكيل ضغط إضافي على الاقتصاد الايراني وخنق النظام.

ويسعى ترامب لإجبار طهران على الموافقة على اتفاق أوسع للحد من الأسلحة النووية، وأرسل حاملة طائرات وقاذفات بي-52 إلى المنطقة في استعراض للقوة في مواجهة ما قال مسؤولون أمريكيون إنها تهديدات للقوات الأمريكية.

وقالت إيران إن الولايات المتحدة تشن "حربا نفسية"، ووصفت الوجود العسكري الأمريكي بأنه "هدف" وليس تهديدا، وقالت إنها لن تسمح بوقف صادراتها النفطية.

وقالت نيويورك تايمز إن من بين من حضروا اجتماع يوم الخميس جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي، وجينا هاسبل مديرة وكالة المخابرات المركزية ودان كوتس مدير المخابرات الوطنية وجوزيف دنفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة.

وأضافت الصحيفة أنه جرت مناقشة تفاصيل عدة خطط وأن الخيار الأشد "دعا إلى نشر 120 ألف جندي، وهو ما يستغرق أسابيع أو شهورا لإتمامه".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب