news-details

هلع في صفوف قيادات الليكود وتحريض مستمر على العرب 

أفادت لجنة الانتخابات المركزية بأن ثلاثة أشخاص حاولوا انتحال شخصية "مراقبين لنزاهة الانتخابات"، محذرة من محاولة البعض للتأثير على سيرورة العملية الانتخابية.

وحذرت اللجنة من مساعي البعض للتأثير على سير الانتخابات بانتحال شخصية مراقبين في صناديق الاقتراع وذكّرت بطريقة التحقق من مراقب الصندوق، بحيث يجب أن يرتدي "قميصًا أزرق مسجل عليه "طاقم 3"، وسوارًا أزرق وأن يكون بحوزته خطاب توكيل بأن يكون مراقب صندوق. وشددت على أنه بدون هذه الأمور يُمنع الشخص من دخول الصندوق.

 

مراقب مزعوم في أم الفحم

وفي أم الفحم أغلق أحد صناديق الاقتراع لبضعة دقائق عقب اخلال بالنظام في المكان، وقيام أحد المراقبين المزعومين (من اليمين كما يبدو) بالتصوير داخل صندوق الاقتراع بشكل مخالف للقانون، وقام أعضاء لجنة الصندوق بطرد هذا الشخص بقولهم له "خفف من هون". ولكن بعدما أبعدت الشرطة هذا الشخص من صندوق الاقتراع أعيد فتحه أمام الناخبين.

في حدث منفصل، أوضحت الشرطة أنها تلقت بلاغًا حول شخص انتحل شخصية آخر في كفر قاسم، خلال عملية التصويت، وقامت بتوقيف الرجل (40 عامًا) على ذمة التحقيق.

 

توقيف مراقب في كوكب أبو الهيجاء

وأوقفت الشرطة قبل قليل مراقب نزاهة الانتخابات، في بلدة كوكب أبو الهيجاء في الشمال اثر توجه من أمين صندوق اقتراع لشرطي متمركز في المكان مؤكدًا أن أحد أعضاء لجنة الانتخابات قام بتصوير سجل الاقتراع في مخالفة صريحة للقانون. وأوقفت الشرطة المشتبه وهو من سكان مركز البلاد (20 عامًا) وقامت بالاستحواذ على هاتفه الخليوي.

 

أبو غوش: عبوة ناسفة خارج الصندوق

في أبو غوش أوقفت الشرطة مشبته، للاشتباه بأنه قام بالقاء عبوة ناسفة خارج صندوق اقتراع في القرية. وأفادت الشرطة أن المشتبه من سكان القرية ويبلغ من العمر 20 عامًا، وأكدت أنها ستعمل على الحفاظ على النظام العام خلال سير العملية الانتخابية.

في الفريديس أفادت لجنة الانتخابات بشبهات تزييف، وبناء عليه استبدل أعضاء لجنة الانتخابات المركزية أعضاء لجنة الانتخابات المحلية، وقد وصلت قوات شرطة الى المكان.
وزعم أعضاء يسرائيل بيتينو أن ناخبًا في أشدود قدم شكوى للشرطة ولجنة الانتخابات المركزية بعدما اكتشف أنه "قد صوّت" حسب السجلات.
فيما زعم حزب "العمل جيشر" في شكوى للجنة الانتخابات المركزية أنه وقعت عمليات تزييف في بئر السبع، بحيث استبدلت بطاقات التصويت الخاصة بالحزب ببطاقات قديمة لحزب العمل برئاسة آفي جباي.
 

رسالة تخريب ربما مفبركة

وفي شأن متصل، تداول صحافيون وناشطو مواقع التواصل الاجتماعي صورة نشرت على نطاق واسع تشمل تحريضًا صريحًا لأجل العمل على "تفجير الانتخابات" واحداث أعمال شغب في عدد من صناديق الاقتراع لأجل التسبب بالغائها واعاقة عملية التصويت الجارية فيها. ولم يتسنّ التأكد من صحتها حتى الآن.

وحسب ما نشر الصحافي "عكيفا نوفيك"، على تويتر: جاء في نص الرسالة المنسوبة لسكرتارية حزب الليكود فرع تل أبيب "إلى كافة الناشطين والناشطات بحسب الليكود في يوم الانتخابات، يطلب منكم الوصول الى كل مركز تصويت خارج صناديق الاقتراع، البقاء في الموقع طوال اليوم، وما إن تصلكم رسالة نصية قصيرة (اس ام اس) باشروا بإحداث أعمال شغب في الموقع لأجل تفجير موقع التصويت وتهريب وترعيب ناخبي اليسار/ الناخبين العرب!".

وختمت الرسالة بالقول "يرجى حفظ السر"!. وليس من الواضح بعد ما اذا كانت الرسالة حقيقية أم مزيّفة.

 

ديختر وريغف يواصلان التحريض

 

وواصل عضو الكنيست افي ديختر (الليكود) تحريضه على الناخبين العرب واتهم في بيان على فيسبوك السلطة الفلسطينية بالعمل لاسقاط حكم الليكود، فكتب "إلى اعضاء الليكود الآن حالة طوارئ- السلطة الفلسطينية تدعو عرب إسرائيل إلى إسقاط نظام الليكود، برئاسة بنيامين نتنياهو، سوف نحاربهم كما حاربناهم في عملية السور الواقي وسوف ننتصر عليهم".

وزعمت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريجف بأن هناك حالة من عدم المبالاة في صفوف ناخبي اليمين "اذا لم يستفق ناخبو اليمين ويخرجوا للتصويت اليوم سنخسر حكم اليمين. اخرجوا للتصويت لليكود لليكود".

فيما قال يائير لابيد من حزب "كحول لافان" أنه حتى الآن لم ترد أية أنباء عن أحداث عنيفة في صناديق الاقتراع "لكننا نستعد لذلك خلال النهار" أضاف.


 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..