news

10 كاميرات بدون توثيق: المطالبة بإغلاق التحقيق في جريمة قتل إياد الحلاق

وُضعت عشر كاميرات على طول 150 متراً من موقع الجريمة التي قتل فيها إياد الحلاق، وهو فلسطيني مصاب بالتوحد هرب من جنود الاحتلال الذين اشتبهوا انه يحاول تنفيذ عملية. وزارة الداخلية زعمت أن أي كاميرا لم تقم بتوثيق المطاردة وإطلاق النار وتطالب بإغلاق ملف التحقيق.

150 متراً يفصل ما بين النقطة التي بدأت فيها المطاردة وفقا لادعاءات جنود الاحتلال وما بين الغرفة التي أعدم بها إياد الحلاق، هذا المسار يمتد في خط مستقيم داخل زقاق واسع إلى حد ما.

أعلنت "ماحاش" أن لحظات إطلاق النار لم تسجل لأن الكاميرات الأمنية في غرفة الاعدام غير متصلة ببقية الكاميرات الأمنية، وأشارت الى أن هاتان الكاميرتان خاصتان بالغرفة نفسها.

ومع ذلك، كشف تحقيق لموقع "واينيت" أن هناك ثماني كاميرات أخرى مصوبة نحو طريق المطاردة خلف الحلاق، وقد أشار التحقيق الى وجود كاميرا على ارتفاع تقع فوق بوابة الزاهرة وكاميرا بزاوية 360 درجة، وخمس كاميرات ثابتة على طول الممر تسجل كل ما يحدث في الحال على كلا الجانبين، وكاميرتين تسجلان فتح واغلاق حاجز للمركبات يقع على محور المطاردة.

في السنوات الأخيرة، تم توثيق عشرات الهجمات في البلدة القديمة من عدة زوايا بفضل نفس الكاميرات وتم توزيع مقاطع الفيديو من قبل الشرطة على وسائل الإعلام. في هذه الحالة، ترفض الشرطة نشر المواد المصورة التي تم توثيق الحادث فيها، ومن خلالها سيكون من الممكن فحص سلوك جنود الاحتلال حتى إذا ادعوا أنه لا يوجد سجل لإطلاق النار نفسه.

وقالت دائرة الإنقاذ في ردها إن "الكاميرات الموجودة في الغرفة التي وقع فيها إطلاق النار لم تكن متصلة في الوقت المناسب ولم توثق الحادث. ولم يذكر أي شيء عن الأدلة الأخرى في هذه القضية. وبطبيعة الحال، لن نعلق في هذه المرحلة، بينما لا يزال التحقيق جاريا ".

في هذه الأثناء، خضع قائد وحدة الاحتلال التي أطلق أحد عناصره النار على الحلاق لفحص جهاز كشف الكذب، والذي كشف في النهاية أنه كان يقول الحقيقة، عندما ادعى أنه صرخ "توقف" بعد الطلقة الأولى، ولكن العنصر لم يستجب للأوامر.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب