news

100 أسير فلسطيني يواصلون الإضراب ضد أجهزة التشويش

رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الثلاثاء، أن نحو 100 أسير في سجون الاحتلال يوصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أيام، رفضًا لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون.
ولفتت الهيئة أن إدارة المعتقلات قامت خلال الأيام الماضية بتجميع الأسرى المضربين من سجون ريمون وايشل والنقب وغيرها ونقلهم الى قسمي رقم 1 و3 في سجن نفحة.
وبينت أن مصلحة السجون تمارس ضغوطًا ومضايقات وانتهاكات كبيرة تجاه الأسرى المضربين، لكسر إضرابهم، وأن أبرز الاعتداءات تتمثل في التفتيشات الدائمة لغرفهم وأقسامهم واقتحامها من قبل وحدات القمع (المتسادة).
وأوضحت الهيئة أن هذه المعركة تأتي مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى، ومن أهمها الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين.
وكان الأسرى في تاريخ العاشر من أيلول الجاري، وتحديدًا في معتقل "ريمون" قد استعادوا المواجهة مع الإدارة من جديد بعد تنكرها للاتفاق الذي تم في شهر نيسان الماضي، وتضمن ذات المطالب المتعلقة بأجهزة التشويش والهواتف العمومية، وتبع ذلك عدة جلسات من الحوار مع الإدارة كان مصيرها الفشل.

4 أسرى يواصلون إضرابهم منذ أكثر من شهرين

يواصل أربعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ أكثر من شهرين رفضًا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم الأسير أحمد غنام الذي دخل يومه الـ(71)، وإلى جانبه يواصل ثلاثة أسرى آخرين إضرابهم وهم: الأسير سلطان خلوف مضرب منذ (67) يومًا، وإسماعيل علي منذ (61) يومًا، وطارق قعدان منذ (54) يومًا.
وقال نادي الأسير إن ظروفًا خطيرة يواجهها الأسرى الأربعة، وسط حالة من عدم الاكتراث الممنهجة ينفذها الاحتلال حيال مطلبهم والمتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداري، حيث يحاول الاحتلال بأجهزته المختلفة كسر مواجهة الأسرى لسياسة الاعتقال الإداري، والتي تصاعدت منذ مطلع العام الجاري 2019، مقارنة مع العام الماضي حيث نفذ العشرات من الأسرى إضرابات رافضة للاعتقال الإداري.

الأسرى وذووهم يوجهون رسالة للمجتمع الإسرائيلي والمنظمات الحقوقية والدولية

نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بالتنسيق مع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أمس، مهرجانًا جماهيريًا حاشدًا قبالة معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة، دعمًا وإسنادًا للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجًا على الاعتقال الإداري والظروف الاعتقالية الصعبة.
ووجه إبراهيم منصور، ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، رسالة الأسرى وذويهم إلى المجتمع الإسرائيلي ووسائل الإعلام الإسرائيلية والمنظمات الحقوقية والدولية، قال فيها، "نقف اليوم لنكشف لكم جزءًا صغيرًا من وهم الديمقراطية الكبير الذي تعيشه دولة الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف منصور، أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل العشرات من الفلسطينيين يوميًا، وتقتل جزءًا منهم على قارعة الطريق أمام وسائل الإعلام". 
متابعًا حديثه "وهي الدولة الوحيدة التي تمارس الاعتقال الإداري دون لوائح اتهام أو محاكمات، والدولة الوحيدة التي تعتقل عائلة المشتبه به حتى يسلم نفسه، والدولة الوحيدة التي يترك بها الأسير يصارع مرضه حتى الموت، كما حصل مع عمر القاسم، وبسام السايح".
وأوضح منصور أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يقتل بها الأسير جراء التعذيب، وهي الدولة الوحيدة أيضًا التي يترك الأسير يواصل إضرابه عن الطعام حتى الموت، كما حصل مع عبد القادر أبو الفحم وحسين عبيات، والدولة الوحيدة التي يحسب بها الأسرى زمنهم بعشرات السنين مثل كريم وماهر يونس ونائل البرغوثي، والدولة الوحيدة أيضًا التي تواصل اعتقال جثة الأسير حتى بعد موته مثل أنيس دولة ودلال المغربي".
وختم منصور رسالة الأسرى بالقول: إن "هذا جزء يسير من الوهم الديمقراطي التي تعيشه دولة الاحتلال، وإذا كانت هذه الحقائق لا تقنعكم سنترككم لوهمكم، وسنواصل الدفاع عن أبنائنا الأسرى".

اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في نابلس تنتصر للأسرى المضربين عن الطعام

نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس، أمس الأول الاثنين، وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتأتي هذه الوقفة نتيجة الوضع الصحي الخطير الذي يهدد حياة الأسرى والذين تجاوزوا بإضرابهم مدة شهرين وهم احمد غنام وإسماعيل علي خلف وطارق قعدان وهناك أيضا مجموعة كبيرة من الأسرى دخلوا بإضراب مفتوح عن الطعام مطالبين برفع أجهزة التشويش المسرطنة.
وقدمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مذكرة احتجاج لهيئة الصليب الأحمر طالبتهم فيها بضرورة الاضطلاع على الأوضاع الصحية للأسرى الإداريين الذين شرعوا مؤخرا باضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على أجهزة التشويش المسرطنة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب