توفي الشاب عبد الرحمن عماد العبرة (19 عاما)، من مدينة الرملة، صباح اليوم الخميس، متأثرا بجراحه الحرجة التي تعرض لها إثر تعرضه للطعن قبل نحو أسبوعين، وحاولت خلال هذه الفترة الطواقم الطبية انقاذ حياته، الا أن إصابته الحرجة حالت دون ذلك. وبهذا يكون الشاب عبد الرحمن العبرة، أول ضحية لجرائم القتل في المجتمع العربي. وقتل خلال العام الماضي، 15 شخصا من الرملة، (3 ضحايا منهم قتل خارج المدينة، وضحية توفي بعد سنوات من اصابته)، ونشير هنا إلى أن هذه الإحصائية لا تشمل ضحية تم العثور عليها في تركيا، إذ أن ظروف جريمة قتله ليست واضحة، حتى نشر هذا التقرير. وكان العام 2025 الأشد دموية في دائرة الجريمة والعنف، بدعم من المؤسسة الحاكمة، التي تغض الطرف عن جهات الجريمة وأدواتها، لتجعل مجتمعنا العربي غارقا في هذه الآفة التي باتت تهدد الناس جميعا، فقد سجل العام المنصرم ذروة خطيرة جديدة: 255 ضحية، مقابل 227 ضحية في العام قبل الماضي 2024، و234 ضحية في العام 2023، وفق إحصائية صحيفة "الاتحاد"، وسجلاتها، والتي لا تشمل القدس المحتلة.