قالت كتلة الجبهة والعربية للتغيير في بيان إن من يحاول تحويل النقاش من ملف جريمة قتل إلى سجال حول الصياغة، يفعل ذلك بهدف طمس الجريمة، والتغطية على الفشل، والدفاع عن منظومة فقدت السيطرة والضمير. وأكدت: النائب أحمد الطيبي وصف الواقع كما هو، إعدام بدم بارد، جريمة نكراء، وهذه الحقيقة تؤلم وتُحرِق كل من يتحمّل المسؤولية عنها.
فقد طلبت الشرطة من النيابة العامة فتح تحقيق ضد الطيبي على خلفية وصفه المتحدث باسم الشرطة أرييه دورون بأنه "صفر". الطيبي علّق في القناة 13 على قيام شرطي بإطلاق النار وقتل محمد ترابين، أحد سكان ترابين نهاية الأسبوع، واصفًا الشرطة بأنها «مافيا». وهنا قال المتحدث للطيبي إن عليه أن يخجل من نفسه. فردّ رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير عليه بالقول: «أغلق فمك، أيها الموظف المتبوّل». فعاد دورون وقال له مجددًا: «اخجل». عندها هاجم الطيبي دورون قائلًا إنه «شخص حقير. ناشط ليكودي حقير. ناشط ليكودي وضعوه متحدثًا باسم الشرطة». وأضاف لاحقًا: «أنت لست مخوّلًا بمقاطعتي، يا صفر. أنت صفر».
وشدّدت الكتلة على أن المتحدث باسم الشرطة، الذي هاجم النائب الطيبي، وهو نائب منتخب، ليس مرجعية أخلاقية ولا هو شخصية مهنية. بل إنه ناشط ليكودي فاشل، عُيّن متحدثًا فاشلًا، ويؤدي دوره بما ينسجم مع فشله. من فشل سياسيًا أُسقط في جهاز إنفاذ القانون، وبدل أن يقدّم إجابات عن كيفية مقتل مواطن أمام باب بيته بطريقة إجرامية، يحاول إسكات النقد. مستواه فعلاً صفر، ومسؤوليته، مثل مسؤولية الوزير الذي عيّنه، ثقيلة وكبيرة.




