أكّدت جبهة النقب في بيان، أن ما تتعرض له قرية ترابين الصانع من حصار خانق وهجمة شرسة تقودها شرطة الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، هو تصعيد خطير يندرج ضمن سياسات عنصرية ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة أهلنا في النقب، كما هي حال شعبنا في مجمل المجتمع العربي، عبر القمع والتنكيل وفرض الأمر الواقع بالقوة. وأعربت جبهة النقب عن دعمها الكامل والثابت لأهلنا الصامدين في ترابين الصانع، وأكّدت أن "هذه السياسات لن تنجح في عزل القرية أو تركيع أهلها، بل ستزيد من وحدة شعبنا وإصراره على مواصلة النضال الشعبي والجماهيري حتى رفع الحصار ووقف الاعتداءات". ودعت أهالي النقب، وأبناء المجتمع العربي، والقوى الوطنية والهيئات الشعبية، إلى المشاركة الواسعة في مهرجان شعبي حاشد يُنظم غدًا السبت 3 كانون الثاني/يناير، عند الساعة الواحدة ظهرًا، في ساحة مسجد ترابين الصانع، إسنادًا للأهالي ورفضاً لسياسات الحصار والتنكيل. وأوضح البيان أن المهرجان يُنظم بمبادرة من منتدى السلطات المحلية العربية في النقب، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، في رسالة تؤكد وحدة المعركة والمصير، وأن المساس بأي قرية هو مساس بجميع القرى والمدن العربية في النقب. وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على استمرار النضال "حتى إسقاط سياسات القمع، وانتزاع حق الأهالي في الكرامة والأمن والحياة الكريمة على أرضهم".