عدد القتلى هو الأعلى منذ 20 عاما، وسجل ارتفاعا بنسبة 4% من العام 2024، وارتفاعا بنسبة 25% عن العام 2023 *عدد الضحايا العرب سجل تراجعا بنسبة 4.4% عن 2024، لكنها بقيت أعلى بنسبة 55% عن العام 2023 استمرت حوادث الطرق، واحصائيات الدم فيها، للعام الثاني على التوالي، لتكون كارثية، بعد أن سجلت في السنوات الأخيرة تراجعات معينة، ورغم أن كل ضحية هو كارثة لأهله ومجتمعه. فبحسب تقارير سلطة الأمان على الطرق الإسرائيلية، بلغ عدد الضحايا القتلى، حتى اليوم الأخير من 2025 المنصرم، 255 ضحية، مقابل 439 ضحية في العام 2024، و361 ضحية في العام 2023. وكانت أعلى حصيلة في السنوات الـ 11 الأخيرة، تسجلت في العام 2016، حينما بلغ عدد الضحايا 376 ضحية، وحتى بعد احتساب نسبة التكاثر السكاني خلال 8 سنوات، نجد أن حصيلة الدم في العام المنتهي أعلى مما كانت في ذلك العام. والمجزرة حاصلة في المجتمع العربي، الذي بلغ عدد الضحايا فيه 152 ضحية، مقابل 159 ضحية في العام 2024 (تراجع بنسبة 4.4%)، و98 ضحية في العام 2023. وبلغت نسبة الضحايا العرب من اجمالي الضحايا 33.4%، وهذا يشمل الفلسطينيين في القدس المحتلة، في حين أن نسبة الفلسطينيين في الداخل سوية مع القدس المحتلة (لغرض احتساب حوادث الطرق) أكثر من 21% من السكان. بينما كانت نسبة العرب من الضحايا في العام 2024 تجاوزت 36%، مقابل 27% في العام 2023. وأيضا في المجتمع اليهودي طرأت زيادة، بنسبة تقارب 4%، فقد بلغ عدد الضحايا 266 ضحية، مقابل 254 ضحية في العام 2024، و225 ضحية في 2023.