ذكرت قناة "كان"، اليوم الخميس، أن إسرائيل تتجه إلى فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، وذلك عقب عودة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من زيارته إلى الولايات المتحدة. وبحسب التقرير، فإن ضغوطًا أميركية متواصلة مورست خلال الأيام الأخيرة لدفع إسرائيل إلى هذه الخطوة. وأشارت القناة إلى أن الاستعدادات الإسرائيلية تشمل فتح المعبر في الاتجاهين بعد عودة نتنياهو إلى إسرائيل، لافتةً إلى أن مناقشات بشأن هذه الخطوة جرت قبل لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنها أُرجئت في حينه. ونقلت القناة عن مصدر أميركي لم تسمّه أن إعلان فتح المعبر قد يصدر خلال الأيام القريبة فور انتهاء زيارة نتنياهو. وكان نتنياهو قد التقى ترامب، يوم الاثنين، في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، حيث بحث الجانبان ملفات إقليمية عدّة، من بينها الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب التطورات في سورية ولبنان وإيران. ويأتي الحديث عن فتح معبر رفح في ظل واقع إنساني بالغ الصعوبة، إذ تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من المعبر منذ أيار/مايو 2024، بعد أن دمّرت مبانيه وأحرقتها، ومنعت الفلسطينيين من السفر، ما فاقم الأزمة الإنسانية، ولا سيما بالنسبة للمرضى والحالات الإنسانية. وكان من المقرر، وفق تقارير سابقة، فتح المعبر في تشرين الأول/أكتوبر 2025 ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، غير أن إسرائيل لم تلتزم بذلك.