يُظهر الاستطلاع الأسبوعي للقناة 12، الذي نُشر مساء اليوم الخميس، أنه لو جرت الانتخابات اليوم لكان حزب الليكود الحزب الأكبر بحصوله على 25 مقعدًا، يليه مباشرة حزب نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا. كما سُئل الجمهور عن رأيه في تنفيذ عدوان إضافي ضد حزب الله، حيث رأى أغلبية كبيرة أنه ينبغي القيام "بعمل عسكري" ضده في لبنان، بينما انقسمت الآراء بشأن عملية ضد إيران.
ووفق الاستطلاع، يحصل الليكود على مقعد واحد أقل مقارنة بالاستطلاع الذي نُشر قبل أسبوع، ليستقر عند 25 مقعدًا. في المقابل، يبقى حزب بينيت مستقرًا عند 21 مقعدًا دون تغيير. يليهما حزب "هديموكراتيم" برئاسة يائير غولان الذي يرتفع إلى 12 مقعدًا، مقارنة بـ11 في الاستطلاع السابق.
حزب "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد يتراجع بمقعد واحد ليحصل على 9 مقاعد. وتليه أحزاب شاس برئاسة أرييه درعي، و"يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، وعوتسما يهوديت برئاسة إيتمار بن غفير، وكل منها يحصل على 8 مقاعد، وهو تراجع بمقعد واحد لكل منها. حزب "يشار" برئاسة غادي ايزنكوت يبقى مستقرًا عند 8 مقاعد.
ويحصل حزب "يهودوت هتوراه" برئاسة غولدكنوبف على 7 مقاعد، فيما تحصل كل من الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة على 5 مقاعد لكل منهما (مع العلم أن الشريحة المستطلعة في الشارع العربي صغيرة ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل مطلق)، دون تغيير عن الاستطلاع السابق. حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش يتجاوز نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالاستطلاع السابق الذي لم يتجاوز فيه نسبة الحسم، لكنه يبقى في موقع الخطر.
ولم تتجاوز نسبة الحسم: حزب "المُجندون الاحتياطيون" برئاسة يوعاز هندل (2.5%)، حزب التجمع برئاسة سامي أبو شحادة (1.3%)، وحزب "كحول لفان" برئاسة بيني غانتس (0.6%). يُذكر أن نسبة الحسم تبلغ 3.25%.
وبحسب معطيات الاستطلاع، تضعف كتلة أحزاب المعارضة الصهيونية بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، وتحصل على 58 مقعدًا. في المقابل، يتعزز معسكر الائتلاف بمقعد واحد ليصل إلى 52 مقعدًا. وتحصل الأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي على 10 مقاعد. ويعني ذلك أنه لا يزال أي طرف غير قادر على تشكيل حكومة من دون انتقال أحزاب بين الكتل أو ضم أحد الأحزاب العربية.
وسجل ايزنكوت، في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، واحدًا من أعلى نتائجه مقابل نتنياهو، لكنه لا يزال متأخرًا بفارق ملحوظ: 30% يرون أن آيزنكوت أنسب للمنصب، مقابل 40% يرون أن نتنياهو أنسب. أما البقية فأجابوا "لا أحد منهما" أو "لا أعلم".
أمام مقارنة بلبيد وبينيت، يرى 42% أن نتنياهو أنسب، مقابل 25% يرون أن لبيد أنسب. وأمام بينيت، يرى 39% أن نتنياهو أنسب، مقابل 34% لبينيت.
وسُئل الجمهور عن رأيه في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران، وكانت النتائج على النحو التالي:
40%: ينبغي لإسرائيل أن تتحرك
37%: لا ينبغي لإسرائيل أن تتحرك
23%: لا يعلمون
وحول حزب الله، بعد انتهاء المهلة التي وضعتها إدارة ترامب للحكومة اللبنانية لنزع سلاحه:
57%: ينبغي لإسرائيل أن تتحرك
25%: لا ينبغي لإسرائيل أن تتحرك
18%: لا يعلمون.

.jpg)


.jpeg)