قال تقرير، نشره موقع القناة 12، اليوم الخميس، إنه على خلفية الأحداث في إيران، يسرّع الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال اندلاع حرب مفاجئة على ثلاث ساحات مركزية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية. وبحسب التقرير يأتي ذلك في إطار الخطة متعددة السنوات حتى عام 2030، التي يقودها رئيس أركان الجيش إيال زامير، وتشمل الخطة، من بين أمور أخرى، توسعًا كبيرًا ودراماتيكيًا في مجمل نشاط وحضور الجيش الإسرائيلي في الفضاء الخارجي. ويستعد الجيش لسيناريو قد تمارس فيه الاحتجاجات في إيران ضغطًا كبيرًا على النظام، ما قد يدفعه إلى مهاجمة إسرائيل ردًا على ذلك، بهدف منع تفككه. وحدّد رئيس أركان الجيش، محورين مركزيين في الخطة متعددة السنوات: التعامل مع العنصر البشري، والانخراط في بُعد الفضاء الخارجي. ففي الجيش يُنظر إلى الفضاء باعتباره مجالًا قابلًا للتطور في منظومات الدفاع والهجوم وقدرات جمع المعلومات الاستخبارية. وأجرى رئيس الحكومة، اليوم، من مدينة ميامي، مناقشات ومشاورات بشأن الاحتجاجات في إيران. وفي مكتب رئيس الحكومة يرفضون التعليق بشكل محدد على ما يجري في إيران، خشية أن تؤدي أي تصريحات لنتنياهو أو لأحد كبار المسؤولين في الدولة إلى دفع إيران للتحرك ضد إسرائيل بهدف قمع الاحتجاجات. وقال مسؤول إسرائيلي كبير: "نرصد حدثًا داخليًا دراماتيكيًا في إيران. وما زال من المبكر معرفة تداعياته". وتتطلب عملية العمل من الجيش الإسرائيلي قدرًا كبيرًا من المرونة في الإجراءات وتحديد ركائز مركزية. وكجزء من سيناريوهات المرجعية، وجّه رئيس الأركان إلى تضمين تهديدات من الدائرتين الثانية والثالثة، بما في ذلك الاستعداد لمواجهة إضافية مع إيران. كما يتم توصيف كل جبهة محتملة في المنطقة إلى جانب مكوناتها، مع التركيز على الجبهة اللبنانية والضفة الغربية.