زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء السبت، تفاصيل حول الهجوم الإرهابي على فنزويلا وعملية اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو التي نفذتها القوات الأميركية.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إن العملية كان مخططًا لها قبل أربعة أيام، إلا أنها أُجّلت بسبب سوء الأحوال الجوية. وأضاف: "بمجرد أن سمحت الظروف الجوية، انطلقنا في التنفيذ. كان علينا القيام بهذه العملية لأننا في حالة حرب ضد تهريب المخدرات"، على زعمه.
ووفق زعم ترامب، حاول مادورو الفرار أثناء العملية. وقال: "كان في منزل يشبه القلعة، مزوّد بأبواب فولاذية وغرفة محصّنة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى تلك الغرفة عندما اقتحمت قواتنا المكان".
وزعم أن مادورو حاول في الأيام الأخيرة فتح قنوات تفاوض، "لكنني رفضت ذلك".
وزعم ترامب إلى أنه تحدّث مع مادورو قبل نحو أسبوع، وقال له حينها إنه يجب أن يسلّم نفسه، "لكنه رفض". وذكر أن مادورو وزوجته نقلا بواسطة مروحيات إلى سفينة البحرية الأميركية "إيو جيما"، وهما في طريقهما إلى مدينة نيويورك.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن "الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ موجة إضافية من الضربات داخل فنزويلا إذا اقتضت الضرورة"، محذرًا من أن أنصار مادورو الذين سيواصلون دعمه "سيواجهون مشكلة كبيرة". كما كشف أن الوحدة العسكرية التي نفّذت العملية تدربت مسبقًا على نموذج دقيق للمنزل الذي كان مادورو متواجدًا فيه.
من جهتها، أفادت وكالة رويترز نقلًا عن مصدرين مطّلعين على تفاصيل العملية، بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية امتلكت مصدرًا داخل الحكومة الفنزويلية ساعد في تحديد مكان مادورو وتعقّبه قبيل اختطافه.




