عدوان حربي أمريكي على فنزويلا هدفه إخضاعها ونهب ثرواتها

A+
A-
صورة توضيحية، تم التقاطها من منتزه أفيلا الوطني في فنزويلا في 8 ديسمبر 2025 تُظهر مدينة كاراكاس، عاصمة فنزويلا. (شينخوا)
صورة توضيحية، تم التقاطها من منتزه أفيلا الوطني في فنزويلا في 8 ديسمبر 2025 تُظهر مدينة كاراكاس، عاصمة فنزويلا. (شينخوا)

شنّت الولايات المتحدة، اليوم السبت، غارات على مناطق متفرقة في فنزويلا، من بينها العاصمة كاراكاس، حيث دوّت انفجارات عنيفة تزامنًا مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وانتشار أمني مكثف.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول أميركي إقراره بأن واشنطن تنفذ ضربات عسكرية داخل فنزويلا، في أول اعتراف رسمي بشن هجوم عسكري على الأراضي الفنزويلية.

وفي السياق، قال مراسل شبكة سي بي إس عبر منصة "إكس" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أوامر بشن ضربات استهدفت مواقع داخل فنزويلا، شملت منشآت عسكرية ومواقع يزعم أنها تستخدم في تهريب المخدرات.

ونددت  الحكومة الفنزويلية بالعدوان الأميركي، مؤكدة أن الهجمات طاولت أربع مناطق من البلاد، بينها كاراكاس. وشددت على أن الهدف من الهجوم الأميركي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فنزويلا، مشدّدة على أن الولايات المتحدة لن تنجح في السيطرة على موارد البلاد، فيما أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ الوطنية.

وفي وقت سابقـ أفادت تقارير بسماع دويّ انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بحسب ما نقلته وكالتا الأنباء الفرنسية (AFP) ورويترز. 

ووفقًا لأحد التقارير، شهدت مناطق في جنوب كاراكاس، القريبة من قاعدة عسكرية، انقطاعًا في التيار الكهربائي.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أنه سمع دوي سبعة انفجارات على الأقل، بالإضافة إلى تحليق طائرات على ارتفاع منخفض، حوالي الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي.

وقال مراسلو شبكة CNN إنه تم سماع أصوات طائرات بعد دوي الانفجارات مباشرة، وسط انقطاع واسع للكهرباء عن مناطق عدة في كاراكاس.

ويشار إلى أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة وجهت أول ضربة برية إلى فنزويلا. وذكر ترامب في تصريحات للصحافيين في أثناء استقباله رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين في منتجع مارآلاغو بولاية فلوريدا، أنه كان هناك انفجار في منطقة زعم انها لتحميل القوارب بالمخدرات في فنزويلا، مضيفاً: "لقد ضربنا المنطقة".

وذكر ترامب في 19 كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، في مقابلة مع شبكة "إن.بي.سي نيوز"، أنه يترك احتمال الحرب مع فنزويلا مطروحاً على الطاولة. وأضاف: "لا أستبعد ذلك، لا". وذكر أيضاً أنه ستكون هناك ما سماها عمليات مصادرة إضافية لناقلات النفط بالقرب من مياه فنزويلا.

كذلك، حشدت الولايات المتحدة قواتها في البحر الكاريبي حيث نشرت أكبر حاملة طائرات في العالم وعدداً من السفن الحربية، كذلك حلّقت طائرات عسكرية أميركية فوق الساحل الفنزويلي في الأسابيع الأخيرة، وكثّفت إدارة ترامب إجراءاتها ضد ناقلات النفط المتجهة من فنزويلا وإليها، حيث صعدت القوات الأميركية على متن سفينة غير خاضعة للعقوبات تُعرف باسم "سينتشوريز" (Centuries)، مملوكة لكيان يتخذ من هونغ كونغ مقراً له، كذلك اعتُرِضَت ناقلة نفط عملاقة أخرى تُدعى "سكيبر" (Skipper) في 10 كانون الأول/ المنصرم.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تبارك العدوان الأمريكي الإرهابي على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

ترامب: الولايات المتحدة ستتولى "إدارة" فنزويلا إلى حين انتقال السلطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

نائبان في مجلس الشيوخ الأمريكي يشككان في شرعية الهجوم على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

الصين تدين بشدة استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

ترامب يزعم تفاصيل بشأن العدوان الإرهابي على فنزويلا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

فنزويلا ترسل رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تدين فيها العدوان الأمريكي المسلح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

الخارجية الروسية تنفي وجود نائبة رئيس فنزويلا في روسيا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

تقرير: ظهور نائبة رئيس فنزويلا في روسيا وسط غموض حول مصير رئيس البرلمان