أفاد تقرير لشبكة "اي بي سي" الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطّلعة، بأن رئيس فنزويلا المختطف نيكولاس مادورو في طريق إلى نيويورك، حيث قُدّمت لوائح اتهام ضده وضد زوجته أمام القضاء الأميركي.
وبحسب مصدر إضافي، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد صادق قبل أيام على تنفيذ الهجوم الإرهابي ضد فنزويلا.
وأوضح المصدر أن العملية كان مخططًا لها في الأصل خلال عطلة عيد الميلاد، غير أنها أُجّلت بسبب "انشغال الجيش الأميركي بعمليات عسكرية في نيجيريا ضد تنظيم داعش".
وأضافت المصادر أن فرصًا أخرى لتنفيذ الهجوم جرى تأجيلها كذلك، من بين أسبابها الظروف الجوية غير الملائمة، إلى جانب اعتبارات عملياتية أخرى.
واختطفت القوات الأميركية، اليوم السّبت، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وتم نقلهما جوًا إلى خارج الأراضي الفنزويلية، بحسب ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال ترامب، في منشور على منصة "إكس"، إنه يؤكد تنفيذ الضربات الأميركية في فنزويلا، مضيفًا أن "تفاصيل إضافية سيتم الإعلان عنها لاحقًا"، من دون تقديم معلومات أخرى حول مكان احتجازهما أو الجهة التي نفذت العملية.
ووفقًا لشبكة "سي بي أس" الأميركية فإنّ عملية الاختطاف الإرهابية نُفذت خلال عملية كوماندوز نفذتها قوة "دلتا فورس" الأميركية.
وقالت نائبة الرئيس الفنزويلية دلسي رودريغيز، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي المحلي، إن كاراكاس تطالب الولايات المتحدة بتقديم دليل يثبت أن الرئيس نيكولاس مادورو ما زال على قيد الحياة.
وأضافت رودريغيز أن الحكومة الفنزويلية لا تملك أي معلومات عن مكان وجود الرئيس مادورو أو زوجته.
وشنّت الولايات المتحدة، اليوم السبت، عدوانًا جويًا إرهابيًا على مناطق متفرقة في فنزويلا، من بينها العاصمة كاراكاس، حيث دوّت انفجارات عنيفة تزامنًا مع تحليق مكثف للطائرات الحربية وانتشار أمني مكثف.




